عابدة المهدي:
الإقتصاد دخل مرحلة "لعنة الموارد"
الأحد, 26 يوليو 2009 07:28
أكدت وجود خلل في ادارة المال العام
الخرطوم: عباس حسن احمد
أكدت وزير الدولة بوزارة المالية السابقة الخبيرة الاقتصادية عابدة يحيى المهدي وجود خلل في ادارة المال العام وترتيب الأولويات موضحة أن الاقتصاد السوداني تجاوز المرض الهولندي الى مرحلة لعنة الموارد.
وقالت عابدة لـ"السوداني": ان الدولة اعترفت بوجود خلل في ادارة المال العام وترتيب اولويات الموازنة العامة للدولة ما أفقدها القدرة على تحريك الاقتصاد وعكس خطط الدولة بوضوح وأضافت كنا نأمل خلال الاعوام2005م و2006م أن نرى اولويات واضحة للصرف على القطاعات الانتاجية والخدمية كالزراعة والصحة والمياه وهو ما لم يحدث، الأمر الذي نجم عنه تدهور هذه القطاعات وقالت عايدة (أعتقد أننا تخطينا مرحلة المرض الهولندي الى مرحلة لعنة الموارد وهى مرحلة الاستدانة المفرطة) وهو ما حدث في نيجيريا،
ووصفت عابدة المرض الهولندي بأنه تحول رأس المال والعمالة من القطاعات الانتاجية الى القطاعات غير الانتاجية (None tradable sector) مصحوب بارتفاع اسعار الصرف وبالتالي يصبح الاقتصاد (هشاً) ولايقوى على مواجهة الازمات، في الوقت الذي يكون فيه العاملون في حالة نشوة بسبب تدفق الاموال ولديهم استعداد تام للصرف،
اما لعنة الموارد فهي تنجم عن التوسع في الدين الداخلي من الجمهور عبر الاوراق المالية مؤكدة ان لعنة الموارد تعتبر من اكبر المسائل التي تواجه الدولة التي تفرط في الاستدانة من الجمهور ولا توجه هذه الاموال للقطاعات الانتاجية، وهو ما حدث في نيجيريا مشيرة الى ارتفاع حجم الاستدانة من الجمهور في2008و2009م التي وصلت الى مبالغ ضخمة، خاصة شهادات المشاركة الحكومية (شهامة) مؤكدة ان الدولة الآن لا تستطيع تغطية شهادات شهامة التي تتم تصفيتها بأصدارات جديدة لعدم وجود موارد.
http://alsudani.sd/economy/1906------q-q.html
الإقتصاد دخل مرحلة "لعنة الموارد"
الأحد, 26 يوليو 2009 07:28
أكدت وجود خلل في ادارة المال العام
الخرطوم: عباس حسن احمد
أكدت وزير الدولة بوزارة المالية السابقة الخبيرة الاقتصادية عابدة يحيى المهدي وجود خلل في ادارة المال العام وترتيب الأولويات موضحة أن الاقتصاد السوداني تجاوز المرض الهولندي الى مرحلة لعنة الموارد.
وقالت عابدة لـ"السوداني": ان الدولة اعترفت بوجود خلل في ادارة المال العام وترتيب اولويات الموازنة العامة للدولة ما أفقدها القدرة على تحريك الاقتصاد وعكس خطط الدولة بوضوح وأضافت كنا نأمل خلال الاعوام2005م و2006م أن نرى اولويات واضحة للصرف على القطاعات الانتاجية والخدمية كالزراعة والصحة والمياه وهو ما لم يحدث، الأمر الذي نجم عنه تدهور هذه القطاعات وقالت عايدة (أعتقد أننا تخطينا مرحلة المرض الهولندي الى مرحلة لعنة الموارد وهى مرحلة الاستدانة المفرطة) وهو ما حدث في نيجيريا،
ووصفت عابدة المرض الهولندي بأنه تحول رأس المال والعمالة من القطاعات الانتاجية الى القطاعات غير الانتاجية (None tradable sector) مصحوب بارتفاع اسعار الصرف وبالتالي يصبح الاقتصاد (هشاً) ولايقوى على مواجهة الازمات، في الوقت الذي يكون فيه العاملون في حالة نشوة بسبب تدفق الاموال ولديهم استعداد تام للصرف،
اما لعنة الموارد فهي تنجم عن التوسع في الدين الداخلي من الجمهور عبر الاوراق المالية مؤكدة ان لعنة الموارد تعتبر من اكبر المسائل التي تواجه الدولة التي تفرط في الاستدانة من الجمهور ولا توجه هذه الاموال للقطاعات الانتاجية، وهو ما حدث في نيجيريا مشيرة الى ارتفاع حجم الاستدانة من الجمهور في2008و2009م التي وصلت الى مبالغ ضخمة، خاصة شهادات المشاركة الحكومية (شهامة) مؤكدة ان الدولة الآن لا تستطيع تغطية شهادات شهامة التي تتم تصفيتها بأصدارات جديدة لعدم وجود موارد.
http://alsudani.sd/economy/1906------q-q.html
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق