الإثنين, 26 مارس 2012 الساعة 08:05
تسبب الذهب، الذي طالما نظر إليه باعتباره الملاذ الآمن والأخير في بيئة عدم اليقين الاستثنائي، في بقاء الجميع في حالة من الترقب في الأشهر الأخيرة مع فقدان ارتفاع المعدن الثمين في السنوات الأخيرة لبعض زخمه. وبعد ارتفاع قوي بنسبة 24.3 بالمئة في العام 2009، صعد الذهب بنسبة 29.8 بالمئة في العام 2010، وعلى الرغم من وصوله لقمم مثيرة للإعجاب خلال العام الجاري، إلا أنه تباطأ في نهاية المطاف إلى 14.2 بالمئة في العام 2011.
وكان الذهب عموماً واحداً من الأصول ذات الأداء الأفضل خلال العقد الماضي مع نمو الأسعار الإيجابي في كل عام، ومع ذلك وبالنظر في توقعات الأسعار للعام الجاري يبدو أن هناك اختلاف غير معتاد في وجهات النظر، وعلى الرغم من ذلك يتوقع معظم الناس تحقق مكاسب متواضعة، وهناك القليل نسبياً من التفاؤل الذي سيطر على مزاج المحللين خلال معظم العامين الماضيين.
ويتمثل السبب الرئيس وراء هذا الارتباك في النقص الشديد في الوضوح فيما يتعلق بتوقعات الاقتصاد العالمي، ونظراً لمجموعة واسعة من النتائج المحتملة للأزمة في منطقة اليورو، قد نتوقع سيناريو قريب من الانهيار الاقتصادي العالمي الذي يمكن أن يؤدي إلى دوامة انكماشية أو «المزيد من الشيء نفسه»، والمزيد من التخبط الذي من المحتمل أن يتضمن سياسات نقدية تقدمية أكثر تساهلاً.
وكان الذهب عموماً واحداً من الأصول ذات الأداء الأفضل خلال العقد الماضي مع نمو الأسعار الإيجابي في كل عام، ومع ذلك وبالنظر في توقعات الأسعار للعام الجاري يبدو أن هناك اختلاف غير معتاد في وجهات النظر، وعلى الرغم من ذلك يتوقع معظم الناس تحقق مكاسب متواضعة، وهناك القليل نسبياً من التفاؤل الذي سيطر على مزاج المحللين خلال معظم العامين الماضيين.
ويتمثل السبب الرئيس وراء هذا الارتباك في النقص الشديد في الوضوح فيما يتعلق بتوقعات الاقتصاد العالمي، ونظراً لمجموعة واسعة من النتائج المحتملة للأزمة في منطقة اليورو، قد نتوقع سيناريو قريب من الانهيار الاقتصادي العالمي الذي يمكن أن يؤدي إلى دوامة انكماشية أو «المزيد من الشيء نفسه»، والمزيد من التخبط الذي من المحتمل أن يتضمن سياسات نقدية تقدمية أكثر تساهلاً.
