‏إظهار الرسائل ذات التسميات ادارة الصفقات و الادارة المالية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ادارة الصفقات و الادارة المالية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 3 مايو 2012

إدارة المخاطر المالية – الجزء 1

بواسطة محمد حميدة بتاريخ 29 أبريل 2012
إدارة المخاطر المالية

جميع المتداولون سواء كانوا مضاربين او مستثمرين يبحثون عن الربح وكما هو معلوم للجميع لا يوجد هنالك ربح بدون مخاطر و اقصد بالمخاطر هنا هي مخاطر الخساره.
 والذي يميز المتداول الناجح من المتداول الاخر هو معرفته وقت الدخول المناسب على سهم معين معتبرا المخاطره النى ممكن تحصل نتيجه بيعه او شراءه على سعر معين

الشراء المضاربي او حتى السوينق يجب ان تقارن الربح المتوقع مع الخطر المتوقع وهذا يسموه Financial Risk Management او اداره المخاطر الماليه.
 وكقاعده عامه أوليه يجب ان يكون العائد المتوقع أكثر من المخاطره المتوقعه

مثال للتوضيح (1):

شراء اعمار على 3.11 و البيع على 3.18 الربح المتوقع هو 2.5% تقريبا المخاطره هي ان يذهب السهم بعد ان كسر 3.37 الى الدعم التالي عند 2.95 مع الاخذ بالاعتبار احتماليه كسرها وتفعيل الستوب فستق (لوز) على قولة شومبيه يعني المخاطره بالبيع على 2.94 تساوي 5.5% وهي اكبر من الربح المتوقع اذا القرار يكون عدم الشراء

الأربعاء، 10 أغسطس 2011

إدارة المال

مثلث النجاح والأرباح (إدارة المال)

بواسطة علي الحداد بتاريخ 6 يناير 2010

مثلث النجاح و الأرباح 
تحدثنا في المقال الأول عن مقدمة في مثلث النجاح والارباح ثم تحدثنا في المقال الثاني عن العنصر الاول وهو الاداه واليوم نتحدث عن العنصر الثاني وهو ادارة المال.
إن كلمة إدارة المال تعني توزيع المال وتخصيصه.
والهدف من هذا التخصيص والتوجيه والادارة هو تقليل المخاطر او الخسائر وتعظيم الارباح.

ويقول Murphy في كتابه Technical Analysis of The Financial Market  مامعناه انه لايعتقد ان التاجر او المستثمر يمكنه البقاء في السوق لفترة طويلة بدون إدارة للمال .
والحديث عن ادارة المال حديث متشعب لانه يدخل في جميع انواع المعاملات الماليه بغض النظر عن حجمها .
لذا فإني في هذه المقالة حاولت التركيز على الجانب العملي الملموس والذي يمكن تطبيقه في السوق بسهوله ويسر وبشكل سريع.

أنواع الاستراتيجيات الواجب اتخاذها حسب مسار السوق

الأسهم السعودية .. تحديد الاستراتيجية
Nasser_alabdan@hotmail.com

مر ما يزيد على عام كامل على انهيار السوق السعودية ورغم دخول جميع شركات السوق في موجة ومسار صاعد عام إلا أن الكثير من المتداولين لا يزالون يعانون خسائر رغم أن البعض منهم لديه القدرة على قراءة المؤشرات الفنية أو التحليل المالي لقوائم الشركات ومع ذلك لم يسلموا من بعض الخسائر ..
مر عام تعلمنا فيه الكثير وفقدنا فيه أكثر ولن أتطرق هنا لنوعية أو حجم هذه الخسائر التي طالت رؤوس الأموال والتركيبة الاجتماعية والنفسية للمتداولين وغيرها، 
  ولكنني تساءلت كثيراً عن أسباب الخسائر رغم تصاعد أسعار الشركات. 
وهنا وجدت أن الخلل منا - نحن المتداولين - لسبب أساسي رئيس، وهو اختلاف استراتيجية الأداء الاستثماري للمتداولين.
وسنستعرض هنا أنواع الاستراتيجيات التي يجب اتخاذها من قبل المتداول حسب وضع السوق,
  وما دعاني إلى التطرق لهذا الموضوع هو أنني لاحظت أن الكثير منا يسير على منهج واحد في التداول مهما كان وضع السوق،
وسبب هذا غالبا هو أن هذا المتداول دخل السوق عبر أحد المعارف أو أحد الأصدقاء وأخذ منه هذه الطريقة واستمر عليها دون إدراك لنوعيتها أو أنه استخدمها مصادفة في بداياته وربح منها وقتها فاستمر عليها،
والأسوأ من ذلك هو أن الكثير من المتداولين يسيرون دون تحديد استراتيجية مسبقة وأهداف واضحة 
فرأيت أنه لزاماً علي تبيان أنواع الاستراتيجيات الواجب اتخاذها حسب وضع أو مسار السوق.

انواع الدخول: الدخول الى السوق والدخول الى السهم

متى تدخل إلى السهم.. ومتى تخرج منه ؟

GMT 8:00:00 2007 الأحد 4 نوفمبر


القبس الكويتية

اعداد: خالد كبي
'لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف اصطادها'،
  لكن الاصطياد في الماء العكر مسألة لا تتطلب التعليم فحسب بل المراقبة والتحليل والاحتساب والتحوط.
وان كان من وصف يمكن ان تتصف به اسواق التداول، فهي هذا الماء العكر، الذي لا يمكن الاستناد على مسألة الحظ والصدفة، للتداول فيها، بل يمكن الاستناد الى ما يعرف بالمؤشرات الفنية التي يمكن لبعضها ان يحدد التوقيت المناسب للدخول والخروج من البورصة.
او بمعنى اخر، متى على المستثمر ان يتداول ومتى عليه الوقوف كمراقب،
علما بان هذا الامر لا يمكن حسمه بسهولة مهما كانت درجة تقدم الاسواق المالية للدول.
وفي سبيل التمييز، هناك نوعان من انواع الدخول وهما الدخول الى السوق، والدخول الى السهم،
ويجب ان يعرف المستثمر انه كما انه للسهم نقاط دخول وخروج، كذلك للسوق نقاط دخول وخروج. 
وعلى المستثمر الفطن ان يتعلم متى يدخل الى السوق ومتى يخرج منه،
فهذه النقطة يمكن ان تكون حاسمة في تحديد النتيجة النهائية لاستثماراتنا.

الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

فن التخلص من التعليقة

فن التخلص من التعليقة  
نزول السهم ثلاث أنواع:
1- تذبذب سلبي 2- تذبذب حذر . 3- تعليق  
نشرح :

الإدارة الصحيحة لرأس المال


مقدمة:
إدارة رأس المال الصحيحة عند المتاجرة تعتبر السر وراءالخروج بأرباح حقيقية في نهاية مطاف التوقعات التي قد تصيب أو تخطئ أحيانا ،
وقد ذكر ryan jones في كتابة عن إدارة رأس المال و الذي لاقى اهتماما بالغا من larry williams ، بأن إدارة رأس المال تشكل 90% من لعبة المتاجرة،
و ذكر لاري ويليامز الذي حول 10 آلاف دولار إلى 1.1 مليون دولار خلال عام من متاجرته في كتابه "الدليل الجازم لمتاجرة السلع الآجلة" بأن قسم إدارة الأموال يعد الأكثر الأهمية!!
إن إدارة رأس المال ما هي إلا وسيلة يقوم فيها المتاجر بضبط عدة معايير للمحافظة في الدرجة الاولى على رأس المال الأصلي،
و من ثم المحاولة على الحصول على اتجاه إيجابي لقيمة الحساب و ذلك من خلال المحافظة على الأرباح المحققة من المتاجرة و تقليل حجم الخسائر.
لقد قمت بمحاولة لرصد تلك المعاييرللحصول على إدارة صحيحة لرأس المال ،
و من ثم قمت بنقل تلك المعايير إلى ملف "إكسل" يمكن المستخدم من الحصول على النتائج بشكل سريع و وواضح ،
و للتسهيل فسوف يدور معظم النقاش في هذا الموضوع على الملف (في المرفقات) بشكل مباشر للتطبيق ،
و في حالة وجود تساؤلات أو تعديلات فسأكون سعيدا بتلقيها ...

الاثنين، 8 أغسطس 2011

عناصر نظام المتاجرة: كيفية الشراء والبيع

بناء النظم والاستراتيجيات وكيفية الشراء والبيع.
عناصر نظام المتاجرة:
نظام المتاجرة المتكامل يتكون من منظومة أو مجموعة من الأنظمة المتخصصة والمستقلة، 

وهي كما يلي:

الجمعة، 5 أغسطس 2011

خروج وقف الخسارة وخروج جني الأرباح


يخطئ من يظن أن الدخول هو العنصر الأهم في نجاح الصفقات!!
صحيح أن التحليل الفني أشبه بعصا الأعمى التي لا غنى عنها للمتداول ليتحسس بها الدهاليز المظلمة في أسواق المال،
لكنه – أي التحليل الفني – ليس علماً يجزم بمعطياته ويستدل به كعلامات مرورية على منعطفات الأسواق.
وانطلاقاً من هذه الحقيقة على المتداول ألاّ يقع ضحية وهم قد ينطوي على عواقب وخيمة، ألا وهو وهم الدخول الاحترافي.

والحقيقة التي يجب معرفتها هي: (إنّ الدخول على السهم يمثل العنصر الأقل أهمية في مهنة المتاجرة بالأسهم).

أيام السوق الخوالي عندما كان في مساره الصاعد كان الكل يربح حتى التي جاءت من تجارة (الحنا والمشاط) لما دخلت السوق يومئذ (دفنت فقرها)، فالمد يرفع كل المراكب، لكن لما جاء الجزر كان المحترفون قد خرجوا من السوق مبكراً بأرباحهم، ولم تَعْلق إلاّ مراكب من لم يَخْبر الجزر من قبل.

لذا، يلزم المتداول أن يحذق فن الخروج فهو أهم عناصر التداول والذي ما عداه يأتي في المرتبة الأدنى.

الخميس، 4 أغسطس 2011

حكاية مضارب

ادارة الصفقات و الادارة المالية (1)
السبت, 13 ديسمبر, 2008

حكاية مضارب
لعل هناك الكثير من الأنظمة المضاربية , بعضها بالتحليل الفني والاخرى بمتابعة العرض والطلب والكميات , بل وحتى يصل الامر الى المضاربة باستشعار السوق والقرار بناء على دراسة الحركة للفترات القصيرة .
وبالرغم من هذه الانظمة والاساليب العديدة اجد الكثير من المضاربين لا يتحدثون عن انظمة ادارة رأس المال مدى المخاطرة وايضا مخاطرة خسارة راس المال .

عند حديثي لاحد المضاربين في السوق السعودي اجده يشرح كيف يربح بكل اوضاع السوق وكيف يدخل بلحظات ويخرج ولا ينتظر عند توجه السعر ضدة حيث يتعامل مع الارباع والهلللات ,

  وحينما سألته هل جميع الصفقات ناجحة ؟ اجاب بالنفي وقال بانه بعضها ناجح والاخر فاشل ولكن نسبة نجاحة اكبر .
حينما حدثتة عن طرق الادارة الماية ونسب المخاطرة ونسب الربح مقابل الخسارة وجد بأنة يقوم بها بشكل عفوي حيث لم يسمع عن هذه الطرق .
ولكننا نجد هناك مضاربين يستخدمون نفس الاساليب ولكن يحضون بخسائر كبيرة .

  لتوضيح هذه الفكرة , دعونا نتخيل سعر اتى من مستويات متدنية مرتفعه الى 100 نقطة , ولكنها هبطت قليلا الى 95 نقطة ومن ثم ارتفعت الى 100 مرة اخرى وتم كسرها
. هنا العديد من المضاربين يجدون نقطة 100 المخترقة منطقة دخول لكسرها لحاجز سابق ,

  ولكن دعونا نرى ماذا يفعل المضارب هنا :