‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسة التفدية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسة التفدية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 11 يوليو 2020

دورة الدخل و توازنه في اقتصاد مفتوح ومعالجة الازمات


اقتصاد ريعي

دورة الدخل و توازنه في اقتصاد مفتوح

معالجة الازمات

1-المدرسة الكلاسيكية
-التوازن التلقائي للدخل

2-المدرسة المالية(معادلة الطلب الكلي)
-كينز-السياسة المالية-النفقات الحكومية والضرائب
-معادلة الطلب الكلي-التدخل في توازن الدخل
-فعالة عندما يكون حجم الدولة أكبر من القطاع الخاص

3-المدرسة النقودية(معادلة التبادل)
-فيشر+فريدمان-السياسة النقدية-معادلة التبادل
-عرض النقود وسعر الفائدة وتمويل العجز الحكومي وسعر الصرف-توازن الدخل
-فعالة عندما يكون حجم الدولة اصغر من القطاع الخاص

الأدوات الرئيسية لإدارة السياسة الاقتصادية الكلية

هناك ثلاث أدوات رئيسية لإدارة عجلات الاقتصاد الكلي 

وهى :

1 (السياسة المالية

2 (السياسة النقدية

3 (سياسات سعر الصرف

وقد يكون هدف تحقيق استقرار الأسعار متناقضا مع هدف خلق فرص عمل جديدة منتجة. 

وللأسف فإن السعى وراء استقرار الأسعار أو تصحيح " عدم التوازن " الخارجي 

قد أصبح فى كثير من الأحيان مسيطرا 

لدرجة أنه قد يقود لإهمال البطالة المفتوحة والبطالة المقنعة المنتشرة والمتواصلة .

 بينما التحول فى التركيز على جعل

 إيجاد فرص عمل منتجة هو الهدف الأكثر أهمية

وهو لا يؤدى بالضرورة الى عدم توازن أو عدم استقرار .



إعداد الاقتصاد بعيون الخبراء
11-7-2020

الجمعة، 26 يونيو 2020

التيار الدائري للنشاط الاقتصادي وتحقيق التوازن بين التسرب الكلي والحقن الكلي

ياسين خلف الجميلي


التيار الدائري للنشاط الاقتصادي وتحقيق التوازن بين التسرب الكلي والحقن الكلي 

ياسين خلف الجميلي

يتصف النظام الاقتصادي بالتشابك والتعقيد في العلاقات 
بين المنتجين والمستهلكين وكذلك بين الوحدات الاقتصادية، 
إن القيام بالإنتاج يؤدي إلى تولد الدخل والذي يؤدي بدوره إلى خلق الإنفاق 
مما يولد تيار دائري للنشاط الاقتصادي، 
ويتكون هذا التيار من أربع قطاعات 
هي / قطاع العائلات / قطاع الأعمال / القطاع الحكومي / القطاع الخارجي/ 
فقطاع العائلات
هو القطاع الذي يقوم بالاستهلاك ضمن التيار 
وقطاع الأعمال
هو من يقوم بالاستثمار 
أما قطاع الحكومة
فهو من يقوم بالإنفاق الحكومي وفرض الضرائب عند المستوى الذي من شأنه تحقيق التوازن 
أما القطاع الخارجي
فهو القطاع الذي يقوم بالتصدير والاستيراد ( الصادرات/ الواردات) 
ولتحقيق التوازن للنشاط الاقتصادي يجب ان يتساوى الإنفاق الكلي مع الإنتاج الكلي.

ان النظام الاقتصادي لا يمكن اعتباره نظاما مغلقاً، 
فهناك منافذ يتسرب من خلالها جزء من الدخل ومنافذ أخرى للحقن.
ويمثل الادخار الذي يقوم به قطاع العائلات
أحد المنافذ التي من خلالها يتسرب جزء من الدخل 
مما يؤثر على مستوى الإنفاق الاستهلاكي لقطاع العائلات، 

فلو افترضنا ان قطاع العائلات 
يحصل على دخل قدره (مليار دينار) 
ويرغب هذا القطاع بادخار (100 مليون دينار) 
فان الاستهلاك الذي يقوم به القطاع لن يتجاوز (900) مليون دينار 
وهذا يعني ان قطاع الأعمال 
إذا قام بإنتاج سلع وخدمات لمواجه الطلب المتوقع تعادل (مليار دينار) 
فإن ذلك يترتب عليه تراكم جزء من الإنتاج كمخزون غير مرغوب فيه بقيمة (100) مليون 
أي بما يعادل مبلغ الادخار الذي قام به قطاع العائلات.
ويتحقق التوازن 
عندما يكون هناك حقن في الاستثمار بما يعادل قيمة الادخار، 

وهناك مجالات لقوة خارجية
قد تزاول تأثيرها على سوق رأس المال
 لتحقيق التعادل بين الاستثمار والادخار 
وتتمثل هذه القوة الخارجية
بالسياسة النقدية التي يمكن ان يستخدمها البنك المركزي 
لتشجيع وزيادة الإنفاق الاستثماري او تخفيضه عن طريق عرض النقود وشروط الائتمان.

كما يقوم القطاع الحكومي 
بفرض الضرائب على قطاع العائلات 
ويقوم كذلك بشراء جزء من إنتاج قطاع الأعمال، 
وتعتبر الضرائب نوع من أنواع التسرب 
كما يعتبر الإنفاق الحكومي نوع من انواع الحقن، 
سيؤدي فرض الضريبة على دخول العائلات 
الى تخفيض كل من الاستهلاك والادخار الذي يقوم به قطاع العائلات 
وان انخفاض استهلاك العائلات يترتب عليه 
اتجاه المبيعات والدخل الذي يحصل عليه قطاع الأعمال للانخفاض 
ولمواجه التسرب الناتج عن فرض الضريبة 
يجب ان يأخذ قطاع الأعمال على عاتقه مواجه ذلك التسرب بمصدر حقن جديد 
والذي يمثل المشتريات الحكومية ( الإنفاق الحكومي).

ولو تصورنا 
ان قيمة المشتريات الحكومية من قطاع الأعمال 
تعادل الانخفاض في الإنفاق الاستهلاكي الناجم عن فرض الضريبة 
فسوف تستمر حالة التوازن. 

ويمكن للحكومة 
ان تعمل على تحقيق التوازن الكلي باستخدام السياسة المالية 
والتي تتمثل في تغيير حجم معدلات الضرائب او حجم الإنفاق الحكومي 
بالشكل الذي يحقق التعادل بين الإنفاق الكلي والإنتاج الكلي 
حيث تقوم الحكومة بتعويض أي عجز في الطلب الكلي عن طريق زيادة الإنفاق الحكومي 
وتخفيض الضرائب في حالة انخفاض الطلب الكلي عند مستوى الدخل الذي يحقق التوظيف الكامل 
كما يمكن للحكومة 
ان تخفض حجم الطلب الكلي عن طريق تخفيض الإنفاق الحكومي او زيادة الضرائب 
في حالة زيادة الطلب عن ذلك المستوى الذي يحقق التوظيف الكامل، 

ولقياس حجم التمويل التعويضي اللازم 
يجب معرفة حجم الفجوة 
بين المستوى الفعلي للطلب الكلي عند مستوى الدخل الذي يحقق التوظيف الكامل 
وبين حجم الطلب الكلي اللازم للوصول إلى هذا المستوى، 

وعندما يفوق المستوى الفعلي للطلب الكلي المستوى اللازم لتحقيق التوظيف الكامل 
ستكون هناك فجوة تضخمية 

أما إذا انخفض المستوى الفعلي للطب عن ذلك المستوى 
فستكون هناك فجوة انكماشية

أما قطاع التجارة الخارجية 
فإن قيام قطاع العائلات باستيراد السلع والخدمات من العالم الخارجي 
سيترتب عليه تسرب جزء من الدخل، 
ولمواجهة ذلك التسرب سيظهر نوع جديد من انواع الحقن وهو الصادرات.
، فالواردات تمثل نوع من أنواع التسرب 
أما الصادرات فتمثل نوع من انواع الحقن، 
ويمكن للحكومة 
ان تزاول تأثيرها على هذا القطاع
باستخدام السياسات المختلفة للتجارة الخارجية. 

مما سبق يتبين ان شرط التوازن 
قد يتحقق بالتعادل بين التسرب الكلي والحقن الكلي 
حيث يتضمن التسرب كلا من(الضرائب - الواردات- الادخار) 
أما الحقن فيتضمن كلا من( الإنفاق الحكومي – الاستثمار- الصادرات).
فإذا كانت عناصر التسرب تساوي عناصر الحقن فهذا يعني تحقيق توازن 
اما اذا كانت عناصر التسرب اكبر من عناصر الحقن فهذا يعني وجود عجز، 
وفي حالة ان عناصر التسرب أصغر من الحقن فهذا يعني وجود فائض.


السبت، 20 يونيو 2020

اهداف السياسة النقدية في العراق

اهداف السياسة النقدية في العراق

لإيضاح أهمية وجود أهداف تشغيلية و وسيطة، ونهائية
افترض  إن البنك المركزي يهدف إلى  تحقيق معدل نمو  للناتج يصل إلى حوالي   5 %خلال عام  .
ولتحقيق ذلك الهدف يمكن زيادة عرض النقد  (هدف وسيط) بما  مقداره  4 %مثلا .
وزيادة عرض النقود يمكن تحقيقها عن طريق معدل نمو  الأساس  النقدي(هدف  تشغيلي)بما يقارب 3.5 %مثلا
على السياسة النقدية ان تعمل للسيطرة على الكتلة النقدية الكبيرة عن طريق تحقيق تناسب متوازن بين الكتلة النقدية والناتج المحلي الإجمالي العراقي للوصول إلى توازن القطاعين الحقيقي والنقدي.



السياسة النقدية
معادلة التبادل Equation of Exchange   
هي عبارة عن معادلة اقتصادية
      M*V=P*Q
سرعة التداول=3.5 لسنة 2016
مضاعف الائتمان(العلاقة بين الأساس النقدي وعرض النقد)
السياسة المالية
(GDP=C+I+G+(X-M  معادلة الطلب الكلي
مضاعف الاستهلاك+الاستثمار+الإنفاق الحكومي+صافي التصدير والاستيراد
استنادا إلى الميل الحدي للاستهلاك
( أو نسبة التغير في الاستهلاك الإجمالي مقارنة بالتغير في الدخل الإجمالي)
والميل الحدي للادخار

الثلاثاء، 16 يونيو 2020

The Pathways of Monetary Policyمسارات السياسة النقدية

The Pathways of Monetary Policy

The Pathways of Monetary Policyمسارات السياسة النقدية



The Pathways of Monetary Policy

(a) In expansionary monetary policy the central bank causes the supply of money and loanable funds to increase, which lowers the interest rate, stimulating additional borrowing for investment and consumption, and shifting aggregate demand right. The result is a higher price level and, at least in the short run, higher real GDP.

(b) In contractionary monetary policy, the central bank causes the supply of money and credit in the economy to decrease, which raises the interest rate, discouraging borrowing for investment and consumption, and shifting aggregate demand left. The result is a lower price level and, at least in the short run, lower real GDP.


مسارات السياسة النقدية


الحل: (أ) في السياسة النقدية التوسعية ، 
يتسبب البنك المركزي في زيادة المعروض من الأموال و الأموال القابلة للإقراض ، 
مما يؤدي إلى خفض سعر الفائدة ، وتحفيز الاقتراض الإضافي للاستثمار والاستهلاك ، 
وتحويل إجمالي الطلب إلى اليمين. 
والنتيجة
هي مستوى سعر أعلى ، وعلى الأقل على المدى القصير ،
ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي.


(ب) في السياسة النقدية الانكماشية ، 
يتسبب البنك المركزي في انخفاض عرض النقود والائتمان في الاقتصاد ، 
الأمر الذي يرفع سعر الفائدة ، ويثبط الاقتراض للاستثمار والاستهلاك ، 
ويحول إجمالي الطلب المتبقي. 
والنتيجة
هي انخفاض مستوى الأسعار ، وانخفاض الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي
على الأقل في المدى القصير.

الخميس، 7 مايو 2020

تخفيض سعر الصرف التكاليف والمنافع

د.مظهر محمد صالح



د.مظهر محمد صالح *:

في البلدان المتنوعة الانتاج وذات االتجاه التصديري oriented export

فان التخفيض في قيمة العملة اي تخفيض سعر الصرف

بسبب مصاعب ميزان المدفوعات

يؤدي الى تحقيق مزايا تنافسية

تعظم من قيمة الصادرات

وتقلل من تدفق الاستيرادات حسب مرونة السلع

ذلك على غرار ما تفعله اليوم تركيا وايران والصين وغيرهما

مما ينعكس ايجابيا في تحسن الحساب الجاري

باتجاه التوازن لميزان المدفوعات وتخطي العجز

وهي مهمة من مهام السياسة النقدية في تحقيق التوازن الخارجي.

فعندما يرتفع العجز في الحساب الجاري نسبة الى الناتج المحلي االجمالي

بنحو يزيد على كسره الطبيعي البالغ ٣ ٪


تقوم السلطات النقدية بتخفيض قيمة العملة بالنسبة والتناسب نفسه

مع اتباع سياسة فائدة هي اكثر مرونة باتجاه الصعود

لتحسين الحساب المالي في ميزان المدفوعات

ذلك بجذب الاستثمارات الاجنبية وتدفقاتها غير المباشرة

وعده اجرا مصاحبا لفرض التوازن او الاستقرار الخارجي .


اما في الاقتصاديات الاحادية الجانب

والمصدرة حصريا للمواد الخام الرئيسة كالنفط او النحاس او غيرهما

،حيث تعتمد تلك الاقتصادات كلية في تلبية الطلب المحلي 

على تنوع فائق من الاستيرادات

وعده اساسا في تنويع عرضها السلعي ،

فان السلع المتدفقة المستوردة من الخارج

ولاسيما الضعيفة المرونة على وجه الخصوص

ستتضخم اسعارها حالًا وبصورة مباشرة بسبب انخفاض سعر الصرف


يرافق ذلك ارتفاع في التوقعات التضخمية (بسبب تدهور القيمة الخارجية للنقود)

وهذا يفرض اعباء اجتماعية واقتصادية ملحة على السياسة المالية

تستدعي بموجبه دعما في الاسعار ينعكس بصورة تزايد في تكاليف الموازنة العامة

ولاسيما كلفة المواد الغذائية والادوية والمواد الاولية والاساسية الحاكمة

المستوردة المدعومة الاسعار وغيرها

لمواجهة مشكلات انخفاض الرفاهية الاستهلاكية او تزايد اعباء المعيشة

ومن ثم التصدي لتدهور طاقات الادخار الفردية

التي تتاكل بقوة التضخم(جراءالتخفيض في قيمة العملة)

او مايسمى بكلفة التضخم على الازدهار او الرفاهية الاقتصادية .


ولكن يبقى التساؤل عن ماهية المنافع التي ستجنيها السياسة المالية ؟

فيمكن تشخيص التفاوتات في المنافع والتكاليف المالية 

وعلى النحو االتي:

١-لكون عوائد التصدير من المواد الخام كالنفط او غيره

من المواد الاولية الاحادية هي ذات صفة سيادية في الغالب

وتتولى بسبب تخفيض قيمة العملة

رفد موازنة الدولة بعوائد ناجمة عن التضخم الجديد،

فان العجز في الموازنة سيعالج نفسه .

اي تحقيق ايرادات عن طريق التمويل الاضافي التضخمي للموازنة.

بعبارة اخرى 

ان ثمة منافع مالية اضافية ستتحقق من خلال العوائد

الناجمة عن انخفاض سعر صرف العملة المحلية ازاء العوائد الاجنبية ،

والحصول على تدققات نقدية بالعملة المحلية

تذهب لمصلحة الموازنة 

وتسمى ايرادات تحويلية . Revenues transfer

وهي بذلك تعادل فرق الهبوط بسعر الصرف.


٢-وبالرغم من ذلك فان هذه الميزة في العوائد التضخمية

ستبقى ميزة جزئية في مصلحة السياسة المالية.

فالسياسة النقدية واجراءاتها في معالجة عجز ميزان المدفوعات بتخفيض سعر الصرف

لا تعفي في الوقت نفسه السياسة المالية من تحمل كلف اضافية

تتولاها ادارة الموازنة العامة للدولة 

من خلال وضع تخصيصات اضافية تحوطية اساسية

تعادل مقدار انخفاض سعر الصرف نفسه 

لتعويض الكلفة التي سترتفع في قيمة المعاملات الحكومية الخارجية 

والتي ستتاثر سلبا بتخفيض سعر صرف العملة المحلية ازاء العملة الاجنبية .

ومثال ذلك 

الاستيرادات الحكومية كافة او قيمة الالتزامات الحكومية تجاه العالم الخارجي 

(كخدمات الديون وتسديد الالتزامات والمستحقات والمتاخرات وغيرها).

فضلاً عن ارتفاع كلفة المشتريات الحكومية الداخلية 

التي ستتاثر بالتضخم الناجم عن انخفاض القيمة الخارجية للنقود 

اي انخفاض سعر صرف العملة المحلية 

وارتفاع اسعار المواد الاستهلاكية والوسيطة المستوردة في الاسواق المحلية 

التي تمثل المشتريات الحكومية.

وان هذا التعويض للاعباء المالية الحكومية جراء الاثار النقدية السالبة للسياسة النقدية

ستزيد من تكاليف السياسة المالية او اعباء الموازنة الحكومية بشكل عام .

فعلى سبيل المثال

ومن خلال ما يسمى بحساب تحليل الكلفة-منفعة (benefit-cost)

فان تخفيضا في سعر الصرف بنسبة ١٠ ٪ على سبيل المثال

سيحدث تضخما في اسعار السلع والخدمات والاجور ربما يبلغ ١٠ ٪ او اكثر .


ويعكس بذلك ارتفاعا تصاعديا مستمرًا في المستوى العام للاسعار

تدفع به عادة ديناميكيات التوقعات التضخمية

التي ستصيب كلفة المخزونات والالتزامات التعاقدية كافة.


٣ -و بالرغم من انتفاع المواز نة جزئيا من منفعة تخفيض قيمة العملة

بسبب ارتفاع قيمة عوائدها الدولارية وقدرتها على استبدالها بدينار رخيص

تعتاش منه الموازنة اسميا في سد عجزها كضريبة تضخمية

تجبى على حساب مستوى المعيشة ،

الا ان ذلك الانتفاع (كعوائد جديدة للموازنة) قد لا يتعدى في الاحوال كافة

نسبة هي بالغالب اقل من ٥٠ ٪من كلفة عملية التخفيض .


ما يعني ان نتائج التخفيض على حصيلة الموازنة ستظل جزئية في هكذا اقتصادات

وقد لا تقارن ان جاز التعبير (بضريبة) الاضطرابات السعرية او انفلات الاسعار

ختاما

في اقتصاديات البلدان المصدرة للمواد الخام

فان نتائج التخفيض 

لا تنعكس اطلاقا على تحسين ً، الطلب الخارجي على الصادر ات

سواء من النفط او المواد الخام

لكون اسعار تلك البضائع الخام تتحدد في السوق العالمية

وحسب ما يسمى بنظام السعر الواحد .System price one



(*)المستشار المالي واالقتصادي لرئيس الوزراء العراقي

حقوق النشر محفوظة لشبكة الاقتصاديين العراقيين.

يسمح بأعادة النشر بشرط الاشارة الى المصدر.

تشرين الاول/او 10كتوبر 2017

http://iraqieconomists.net/ar/

الجمعة، 27 ديسمبر 2019

مزاد العملة الاجنبية من السوق المركزي الى السوق اللامركزي-سيناريو بديل للسياسة النقدية

الدكتور مظهر محمد صالح قاسم  نائب محافظ البنك المركزي العراقي

مزاد العملة الأجنبية من مركزية البنك المركزي الى مركزية المالية العامة :
سيناريو بديل للسياسة النقدية واتجاهات عرض النقد في العراق

الدكتور مظهر محمد صالح قاسم
نائب محافظ البنك المركزي العراقي
بغداد/ نيسان / 2012

إذا كانت نقود البنك المركزي العراقـي المُصدرة والمتداولة
تمثل النقد الأساس money base
والذي يُعد بمثابة مطلوبات البنك المركزي
القادرة على توليد او خلق نقود عن طريق مضاعفة الائتمان المصرفي
ليشكل احد المكونات الأساسية لعرض النقد
والذي ينشأ او يخلق عادَة بفعل مضاعف الائتمان المصرفي المتأثر بالنقد الأساس
اي تأثير الميزانية العمومية للبنك المركزي على مضاعف الائتمان
عن طريق عمليات السوق المفتوحة
وهو الأمر الذي يؤكد تقليدياً
ان المصارف هي الخالقة للنقد عن طريق ذلك المضاعف
ولكن بتأثير وسيطرة النقد الأساس عليه .
وإذا ماصحت هذه الفرضية
فإن عرض النقد يعد متغير اخارجياً variable exogenous .
بعبارة اخرى ً
سيخضع مضاعف الائتمان الى التأثيرات المباشرة للنقد الاساس
عبر إشارة سعر الفائدة والميزانية العمومية للبنك المركزي
علماً انهما يمثلان
الاهداف التشغيلية القصيرة الاجل للسياسة النقدية target operational
التي تعتمد على الوسائل غير المباشرة
.المتمثلة بعمليات السوق المفتوحة والتسهيلات القائمة إيداعاً وإقراضاً
ولكن كما هو معهود
وبسبب االاحادية التي يعيشها الاقتصاد العراقي
واعتمادِه على عوائد النفط الحكومية
التي تبلغ قرابة 97 %من التدفقات الداخلة الى البلاد من العملة الاجنبية
وتكون تلك العائدات قرابة 90 %من ايرادات الموازنة الاتحادية
عند إستثناء القروض والديون المختلفة.
 كما تقارب 60 % او أقل من تكوين الناتج المحلي الاجمالي .
وفي ظل غياب التدفقات الاخرى ، ولاسيما القطاع الخاص بالعملة الاجنبية
والتي لا تشكل اية اهمية ،
فقد اصبحت البلاد تتعايش حقاً على المورد الحكومي الاول من عائدات النفط
وهي الآلية التي خلقت ترابطا قوياً مؤثرا بين مكونات عرض النقد
وخضوعه لعوامل الطلب على النقد ،
إذ اصبحت مكونات عرض النقد
لاسيما العملة في التداول خارج البنك المركزي واحتياطي النقد في المصارف
من المتغيرات الداخلية variable endogenous
المتأثرة بمتغيرات الاقتصاد الكلي الاساسية
ولاسيما الناتج المحلي الاجمالي والنفط منه بشكل خاص
 لتجعل من عرض النقد متغيرا داخليا
كما أشرنا سابقاً
وان سيولة الاقتصاد
لابد من ان تخلق وتتعاظم عن طريق الإصدار النقدي المباشر
 بعد مقايضة نقود البنك المركزي كمطلوبات بالنقد الأجنبي
المشترى من الحكومة كموجودات داخل الميزانية العمومية للبنك المركزي.
وهو ما يطلق عليه بالتغذية الارتجاعية الموجبة -feedback positive
وان خلق النقود عن طريق مضاعف الائتمان
اصبح اليوم في اضعف نقطة في تاريخ البلاد النقدي
وان ذلك المضاعف الائتماني لا يتعدى في احسن االحوال الواحد الا بقليل ،
وهو الامر الذي يؤشر تطابق عرض النقد مع النقد الاساس .
كما إن النظام النقدي في العراق
ولاسيما نظام معدلات الصرف
الذي يمثل سعر الصرف فيه القيمة الخارجية للنقود ،
وبسبب التلازم بين عوائد النفط بالعملة الاجنبية والاصدار النقدي )
بعد ان تحولت تلك العوائد في جانب كبير منها
الى احتياطي اجنبي لدى السلطة النقدية
( فإن نظام  اسعار الصرف قد تتغير بالتدريج
من نظام صرف معوم مدار
الى نظام صرف شديد الثبات .
موضحين ثانية
ان مضاعف الائتمان المصرفي يساوي واحد
وأن العملة المصدرة التي تماثل عرض النقد
أمست مغطاة بالنقد الاجنبي بنسبة 100 % او اكثر
وحسب سعر الصرف وتغيرِه طوال المدة الماضيـة .
وعلى الرغم من
أن عمليات السوق المفتوحة عن طريق مزاد العملة الاجنبية
للتأثير على مناسيب السيولة وتحقيق الاستقرار عبر آلية التعقيــم
هــي عاليــة جدا ، ً
فإنها لا يمكن لها ان تحدث فراغا نقديا بالدينار العراقي
وهي في الاحوال كافة
ما تسحبه من سيولة بالدينار العراقي يبقى اقل من حجم الاصدار النقدي
بالرغم من شدة تدخل البنك المركزي في سوق النقد
أي السوق المركزية لبيع وشراء العملة الاجنبية
والتي هي واحدة من اكبر الاسواق القائدة لسوق النقد ،
ذلك بسبب استمرار الحكومة في تغذية مشترياتها للدينار
عبر مقايضتها للعملة الاجنبية التي بحوزتها لتلبية حاجات الموازنة العامة .
 لذا لابد للنقد المصدر من ان يستمر في التداول داخليا ً
مهما بلغت مبيعات المزاد بالعملة الاجنبية وعمليات التعقيم وامتصاص السيولة.
وبهذا ،
فإن العملة في التداول خارج المصارف
تشكل مع النقد في خزائن المصارف
الجزء المهم من النقد الاساس
تبقى ضعيفة في توليد وخلق النقود (عرض النقد) عبر مضاعف الائتمان
ولاسيما إذا لاحظنا
الفوائض العالية في خزائن المصارف او الحسابات الجارية لدى البنك المركزي .
والتي تؤكدها الطبيعة المحافظة للمصارف في التوسع في الائتمان النقدي
بسبب
ظروف البلاد الراهنة
وإمكانية تحقيق الربح السريع المضمون من المخاطر
عبر المشاركة في مزاد العملة الاجنبية .
 أخذين في حسابنا
ان العملة المحلية في التداول خارج المصارف
تعد هي الاخرى تسرباً خارجياً
يضعف القدرة على خلق النقود
والتي تبلغ نسبتها قرابة 70 %من عرض النقد الضيق
(المكون من العملة في التداول خارج المصارف
والودائع الجارية للجمهور لدى المصارف)
 وفي الاحوال كافة
فأن الودائع النقدية لدى المصارف بمختلف اشكالها
تعد سيولة فائضة في خزائنها
 ولا تقرض الا في نطاق ضيق
وإن اقرضت حقاً
فأنها لا تولد مضاعفا ًائتمانياً  يعتد به كثيرا في خلق النقود  او توليد عرض النقد . ً

وتأسيساً لما تقدم ، 
فإن نظام الصرف في العراق او النظام النقدي
 بات اقرب الى نظام ترتيبات مجلس العملة arrangements board currency
وهو النظام الذي تتعادل فيه العملة الوطنية بالعملة الاجنبية بنسبة تغطية 100 %
مع تعطل مضاعف الائتمان المصرفي الى حد بعيد.

وعليه ، 
فإن إلغاء مزاد العملة الاجنبية 
وتحويل المزاد المركزي من البنك المركزي الى الحكومة
 وتوليد آلية مباشرة
عن طريق بيع وزارة المالية للعملة الاجنبية الى الجمهور بتوسط المصارف
أي توليد سوق مركزية بديلة خارج البنك المركزي
لابد من ان يؤدي الى تبدل جوهري في السياسة النقدية للعراق
ويتضح ذلك في ضوء ما يأتي:
الاول :- ،
انه سيجعل من عرض النقد اكثر ميلانا ليصبح متغيرا ً خارجياً exogenousً
تتحكم فيه السياسة النقدية بدلا من تحكم سلوكيات الطلب النقدي الراهنة
والتي تضعف من عمل سياسة البنك المركزي
في بلوغ مراتب اكثر دقة واقل كلفة
 لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاستقرار المالي معاً
الثاني :- ،
 وعلى الرغم مما تقدم ، فاذا قامت الحكومة
بعرض موجوداتها الاحتياطية من النقد الأجنبي على المصارف المحلية
فأن المصارف ستواجه صعوبة في تنظيم تدفقاتها النقدية flows cash
وهو الامر الذي قد يلجأ المصارف الى الاقتراض من البنك المركزي العراقي
وعندها ستتغير توجهات عمليات السوق المفتوحة لتأخذ منحًى قوياً  اخر
وهو التعامل المباشر بالأوراق المالية المحلية
وأدوات الدين العام ذات الطبيعة النقدية التي تعد اشباه نقود ،
 كحوالات الخزينة وحوالات وسندات البنك المركزي
فضلا عن خصم الأوراق التجارية لتأمين السيولة .
وعندها ستؤدي إشارة الفائدة دورا مهماً في السياسة النقدية
قد ً يعوض عن الدور نفسه الذي تؤديه إشارة سعر الصرف
في ظل السوق المركزية للعملة الأجنبية حاليــاً .
كما ان بلوغ الفائدة التوازنية في الاقتصاد سيُعد بمثابة الهدف الوسيط
او المثبت الاسمي للتوقعات التضخمية anchor nominal
للتصدي الى فائض الطلب الكلي في الاقتصاد
بغية تحقيق  أهداف السياسة النقدية في الاستقرار.

الثالث :- ، 
وكما أوضحنا
فإن عرض النقد سيتزايد عن طريق خلق الائتمان
وبواسطة مضاعف الائتمان ليصبح اكبر من واحد بكثير
وهو الأمر الذي يجعل من النقد الاساس
عبر عمليات السوق المفتوحة اكثر تأثيراً على مضاعف الائتمان
 لضبط مناسيب السيولة.
ويعزز من قوة السياسة النقدية
في تحقيق العمق المالي والتأثير غير المباشر بالنشاطات الائتمانية
 بما يخدم الاستقرار والنمو الاقتصادي.

وأخيرا ..
 قــد تواجه الحكومة مشكلات في انتظام التدفقات النقدية للمصارف
 تبعاً لتأثير السياسة النقدية وتوجهاتها
سواء أكانت متشددة ام هي توسعية ُملبية .
 وهو الامر الذي قــد يضطر المالية العامة بين الحين والاخر
لبيع جانب من موجوداتها الاجنبية الى البنك المركزي
مما يعزز احتياطي البنك منها ،
ولكن ستتأثر هذه التوجهات كما أشرنا سلفاً
بطبيعة السياسة النقدية
وتأثيرها على عرض النقد سواء  أكانت ملبية ام متشددة.
وبهذا يمكن للبنك المركزي ان يعرض مباشرة على المصارف
 (السوق اللامركزية للصرف)  بعض الاحتياطي
عندما يجد  ان معدلات الصرف قد خرجت عن توازناتها
بغية تحقيق الاستقرار
ولا يمنع البنك المركزي نفسه
من شراء العملة الاجنبية من تلك السوق اللامركزية
ولاسيما التحاويل والتدفقات الداخلة من الخارج من النقد الاجنبي
بعيدا عن نطاق التدفقات الحكومية.

وعلى ضوء ما تقدم نستنتج ما يأتــي :

أ- إن تحويل مزاد البنك المركزي كسوق مركزية
وجعلِه بعهدة الحكومة
وتسيير آلياته عن طريق احد مصارفها التجارية ،
 سيغير من طبيعة النظام النقدي حالا وتحويلِه
من نظام صرف ثابت  او شبه ترتيبات مجلس عملة
الى نظام صرف مرن
 تتغير فيه  اسعار الصرف طبقا للعرض والطلب في السوق النقدية.
وبالرغم من ذلك
سيسمح للسلطة النقدية بالتدخل بين الحين والأخر
لضبط  اسعار الصرف وضمان استقرارها وفقا للحلول المرسومة لها .
وان التدخل اليومي في سوق الصرف
لابد من ان ينتهي لمصلحة التدخل الطاريء للبنك المركزي
عند الحاجة لتنظيم استقرار سوق النقد.

ب-تحول عمليات السوق المفتوحة لضبط مناسيب السيولة
كأداة من أدوات الاهداف التشغيلية للسياسة النقدية
و بإتجاه  الأوراق المالية سيؤدي الى تعميق السوق النقدية
وبناء أسس قوية للوساطة المالية خارج الآليات الراهنة
 التي ربطت الوساطة المصرفية
بالتوسط في بيع وشراء العملة الاجنبية لتغلب على عملياتها.

 جـ -ختاما .. انـه يمكن للسياسة النقدية التأثير في مناسيب السيولة
عن طريق دور  إشارة ً سعر الفائدة ،
كما سيؤثر النقد الاساس في طبيعة المضاعف النقدي المولد لعرض النقد
لتحقيق  أهداف السياسة النقدية المستقرة ،
 و ستتعزز ميكانيكية الانتقال النقدي
من الاهداف التشغيلية الى الاهداف الوسيطة والمؤثرة في فائض الطلب
ولكن عبر توليد سعر فائدة توازني
ليأخذ مركز الصدارة في استقرار القيمة الداخلية للنقود
وبلوغ  أهداف السياسة النقدية بعد  ان كان متغيرا ثانويا
في ظل السياسة النقدية الراهنة التي ًتعد سعر الصرف التوازني
هو الهدف الوسيط
في لجم التوقعات التضخمية المعظمة للأنفاق الكلي وإدامة التضخم
ومن ثم  إضعاف مراكز الاستقرار ،
وهو الامر الذي استطاعت السياسة النقدية الحالية
من النجاح في بلوغ غايات الاستقرار .