‏إظهار الرسائل ذات التسميات الارشفة الالكترونية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الارشفة الالكترونية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 17 يوليو 2017

الأرشيف الرقمي الإلكتروني‏..‏ الآن وليس غدا



بقلم‏:‏ حازم حسن صبحي

وكيل بمجلس الدفاع الوطني سابقا

42919 ‏السنة 127-العدد 2004 يونيو 9 ‏21 من ربيع الاخر 1425 هـ الأربعاء


تهدف التكنولوجيا الرقمية الي تحقيق قدرة أكبر للمؤسسة للسيطرة علي إدارة المعرفة بها

بما يحقق كفاءة أكبر في عملية اتخاذ القرار وتفادي المخاطرة واقتناص الفرص‏.‏

ويقصد بالمؤسسة هنا

كافة الكيانات الأقتصادية بدءا من الشركات الصغيرة وحتي أجهزة الدولة والشركات العملاقة‏.‏

ويتم تحقيق أدارة المعرفة من خلال عبور عدة مستويات‏.‏

يأتي في بدايتها النظم الآلية لإدارة الوثائق

والتي تسمي أيضا بنظم الأرشيف الإلكتروني وإدارة الحركة الوثائقية

ويلي هذا المستوي الدخول في مرحلة بناء قواعد البيانات وأدارتها

تمهيدا للوصول الي المرحلة الأكثر أهمية

وهي نظم دعم ومساندة اتخاذ القرار‏.‏

أن ما يسمي بنظم الأرشيف الإلكتروني وإدارة الحركة الوثائقية

يعتبر التطبيق الأساسي للدخول في عالم المعلوماتية وتطوير العمل في المؤسسة‏.‏

يعتمد منطق هذه النظم علي تسجيل كافة البيانات التي ترد الي المؤسسة أيا كانت‏

(‏ مكاتبات ـ تقارير ـ صحافة ـ بريد ورقي ـ بريد إلكتروني ـ وثائق مرئية ـ وثائق سمعية‏...)‏

علي الحاسب

ويتم ذلك عادة 

باستخدام تكنولوجيا المسح الضوئي‏Scanning‏

أو أي وسيلة إدخال تتفق مع طبيعة البيانات الواردة‏.‏

وينسي الكثير من المعترضين علي نظم الأرشيف الإلكتروني وإدارة الحركة المستندية

أن النظم الآلية بطبيعتها تقوم بتسجيل كل ما يدور عليها من تصرفات

حتي ولو كانت تصرفات خاطئة أو عبثية

وهذا يشكل في حد ذاته رادعا كافيا لكل من يفكر ان يمارس هذه التصرفات عمدا

لان هذا السجل‏LogFile‏ تتم أتاحته بصفة دورية مستمرة لمسئولي إدارة النظام

للتأكد من صلاحية النظام وأمن تشغيله‏.‏


إلا أن الفائدة الكبري للنظم الآلية لإدارة الوثائق

تكمن في قيامها بكفاءة بحفظ وصيانة التراكم الكمي الضخم للوثائق

فيما أصبح يسمي الأرشيف الإلكتروني‏.‏

وقد ساعد علي ذلك ان تكنولوجيا التخزين الآلي

أصبحت تسمح بحفظ واسترجاع كميات ضخمة من الوثائق والأوراق تصل الي الملايين‏.‏

فإذا أضيف إلي هذا الحفظ الضخم

الإمكانات الآلية للتعامل والتي تعتمد علي نظم التكشيف والفهرسة الحديثة

المستخدمة للكلمات الدالة أو الكلمات المفتاحية

أصبح من الممكن تحقيق هدف كان شبه مستحيل في ظروف العمل بالأرشيف الورقي

حيث لا يستطيع المرء الا ان يتعامل مع مجموعات ضخمة من الوثائق عند الاسترجاع

تحفظ في ملف ورقي

يشكل عنوانه الحد الأدني لإمكانية توجيه سؤال موضوعي للأرشيف الورقي‏.‏

إما في نظم الأرشيف الالكتروني

فأن الحد الأدني للسؤال هو الكلمة الواحدة‏ (‏ التي تسمي بالكلمة الدالة‏)‏

فيقوم النظام الآلي باسترجاع كل الوثائق التي بها هذه الكلمة

فإذا تم الربط بين هذه الكلمة وكلمات أخري لتحديد السؤال بدقة

‏(‏ ويتم الربط باستخدام الأدوات المنطقية‏...‏ أو ـ و ـ لا‏...)‏

تكون إجابة النظام أكثر دقة وتحديدا‏...‏

وهكذا حتي يصل الباحث أو صاحب السؤال إلي أحسن إجابة تتفق مع احتياجه‏.‏

وهذا الهدف يستغرق عادة جهدا ووقتا طويلا في التعامل الورقي مع الوثائق والبيانات‏.‏

وقد تفوقت النظم الآلية للأرشيف الإلكتروني بدرجة كبيرة في أساليب الاسترجاع هذه

وأصبحت تتسابق فيما بينها في تحقيق أدق الإجابات‏ (‏ أي دون زوائد غير مفيدة‏)‏ 

وأشمل الإجابات‏ أي دون نقصان أو سقوط أي وثيقة‏).‏


وإذا كانت هذه هي الفائدة الكبري لنظم الأرشيف الإلكتروني

فأن هناك فوائد أخري فرعية 

مرتبطة بالحفظ التراكمي للبيانات أو الأرشيف الإلكتروني

وفي مقدمتها‏:‏

إن ما توفره نظم الحفظ الرقمية والأرشيف الألكتروني للمؤسسات

يضمن لهذه الكيانات الحركة بفاعلية في مجالات وأسواق أصبحت أكثر شراسة عن ذي قبل

وأصبح توقع المخاطر أمرا مهما لدرئها وتوقع الفرص أمرا مهما لاقتناصها

وبدون تحقيق هذا المستوي من التعامل

تصبح المؤسسة ككل عرضة للفشل أو الخروج من السوق‏.‏

ولن يستطيع متخذو القرار التجاوب مع المتغيرات المحيطة بهم بالسرعة المطلوبة

الا بالانتقال الكامل الي نظم الأرشيف الرقمية الألكترونية

وأي تأخر في اتخاذ القرار هو إضاعة للوقت وتحميل علي التكاليف الحاضرة والمستقبلية

وتعريض كيان المؤسسة ككل لمخاطر أكثر وضياع للفرص‏.‏


وليكن معلوما

أن المطلوب ليس القفز مباشرة نحو ما يسمي نظم قواعد البيانات أو دعم مساندة القرار

لان هذا يشبه القفز فوق الأسوار

فهذه النظم تعتمد علي سيطرة المؤسسة علي بياناتها وتحليل دقيق لعناصرها

وهو ما يتحقق في نظم الأرشيف الإلكتروني أولا ويليه الدخول في النظم الأخري‏.‏


لقد كان بيل جيتس رئيس شركة ميكروسوفت الأمريكية موفقا للغاية

في كتابة المشهور البيرنس بسرعة الفكر‏.‏

عندما وصف تطوير العمل بالمؤسسة

من الحالة الورقية الي الحالة الرقمية

بأنه يشبه إنشاء الجهاز العصبي الرقمي للمؤسسة‏.‏

الذي يجعل المؤسسة ككل تتحرك إزاء المتغيرات المحيطة بها بسرعة وكفاءة تعادل سرعة الفكر‏.‏

وقد يتبادر الي ذهن البعض

ان استخدام التكنولوجيا الرقمية يعني التخلي الكامل عن التعاملات الورقية

الا اننا نسرع بنفي ذلك‏...‏

فالورق سيبقي ولكن في حالات قليلة قد ترتبط بعقود أو مواثيق

يتطلب الأمر الحفاظ علي أصولها الورقية لضمان الحقوق القانونية‏.‏

إلا أنه حتي هذه الأمثلة

فأنها أيضا تتجه الي الزوال مع تطور التكنولوجيا الرقمية الي أجيال جديدة أكثر قوة وكفاءة

وتحقق المطلوب في حدود الفكر الورقي

وتزيد عليه بالقدرات الفائقة للفكر الرقمي‏.‏

http://www.ahram.org.eg/Archive/2004/6/9/Opin9.htm

الأرشيف الالكتروني وأهميته لمؤسسات المعلومات


من طرف ابو محمد

في السبت 07 نوفمبر 2009, 13:42

يعتبر الأرشيف وسيلة عمل، وأداة تسيير للمؤسسات على غرار الموارد الأخرى

سواء أكانت بشرية أم مالية أم مادية؛

و التحكم في تسيير الأرشيف ينعكس إيجابياً على حسن التسيير للمؤسسات مهما كان مجال تخصصها

و تظهر أهمية حفظ الوثائق بالنسبة للمنشأة الحفاظ على ذاكرتها بعد توقف نشاطها


وتظهر الحاجة للأرشيفات الإلكترونية من خلال:

1) تضخم حجم الوثائق والمعطيات المنتجة

2) النهضة التكنولوجية وتطبيقاتها

3) تطوير التشريعات القانونية


وأهم الركيزتين التي يقوم عليها الأرشيف الإلكتروني:

أ‌- بناء ذاكره مؤسساتية تكاملية عن طريق

1) تجميع موارد المؤسسة ومراكز المعلومات بصورة متكاملة

2) إتاحة المعلومات طوال الوقت

3) متابعة تنفيذ الأعمال

4) توفير التقارير و الإحصائيات لمتخذي القرار


ب-تطوير أسلوب أداء الأعمال

1) التحول من مجتمع ورقي إلى مجتمع إلكتروني

2) تنمية مهارات وقدرات الموظفين

3) تغير ثقافة الموظفين


وتظهر مهام الأرشيف الإلكتروني للمستفيدين في عصر المعلومات

الذي يشهد توجها متزايدا نحو دعم حق الجمهور بالإطلاع على المعلومات والوثائق الرسمية

ولا تستطيع دور الأرشيف بطرقها التقليدية تقدم هذه الخدمات على نطاق واسع

وفي حين توفر البيئة الالكترونية

إطلاع عدد غير محدد من الناس في جميع انحاء العالم على الوثيقة

ويعزز الأرشيف الإلكتروني توجه الحكومات نحو النظام الالكتروني

وتظهر مهام أخرى للأرشيف الالكتروني على الوثائق

ولقد توسعت مهام الأرشيف 

فلم تعد سلطته بالوثائق محصورة بالورقية بل توسعت لتشتمل الوثائق الالكترونية

حيث ان معظم الحكومات اتجهت نحو رقمنه أعمالها بشكل كامل

وأصبحت الوثيقة الالكترونية هي الأصل والنسخة الورقية مجرد صورة الأصل

وأصبحت عملية نقل هذه الوثائق بشكلها الالكتروني 

وضمها للأرشيف الوطني أمر بسيط وسهلا


أهداف الأرشيف الالكتروني


تهدف التكنولوجيا الرقمية إلي تحقيق قدرة أكبر للمؤسسات للسيطرة علي إدارة المعرفة بها

بما يحقق كفاءة أكبر في عملية اتخاذ القرار وتفادي المخاطرة واقتناص الفرص‏

ويذكر الأستاذ حازم الصبحي

أن الهدف الأساسي للأرشيف الرقمي 

هو تحقيق الاسترجاع الموضوعي للوثائق بأحسن دقة ممكنة وأفضل شمول ممكن

ويعتبره هدف كاف بل عظيم يبرر التوجه نحو رقمنه الأرشيف.


ومن ابرز الأهداف التي تحققها الأرشفة الالكترونية

1) يعد أهم هدف للأرشيف الالكتروني

هو الوصول إلى مستوى لا يحتاج فيه المراجعون والمستفيدون لمراجعة الأرشيف إلا في حالة قليلة

حيث بإمكانهم إرسال معاملاتهم عن طريق الوسائل الالكترونية الحديثة 

ومتابعة ما يتم عبر شاشات الحاسوب

2) رفع كفاءة العمل والأداء المهني في مراكز المعلومات والوثائقية 

باستخدام تقنية الاتصالات والمعلومات

3) توفير المعلومات الدقيقة والحديثة في أقل وقت ممكن لدعم اتخاذ القرار

4) تقديم خدمات أرشيفية متميزة للمستفيدين ومؤسسات قطاع الأعمال في زمن قياسي

5) تقليص الإنفاق في الإدارات والمؤسسات.


وهناك أهداف أخرى تشكلها الأرشفة الرقمية

ومنها

1. تتيح للمستفيد أنواعا متعددة من خيارات البث

2. تمكين الحاسب العميل بشكل تلقائي من استكشاف عدد أساليب البث المتاحة

3. اختيار الأسلوب الأكثر فائدة في الوقت المناسب 

أي إتاحة الحرية للمستفيد لتحديد أداة البحث التي يريدها

4. إتاحة كمية كبيرة من المعلومات للمستفيد

بشكل يساعده على التعرف على هوية الكائن الرقمي وظائف الأرشيف الإلكتروني


ان التطورات التي شهدتها الوثائق ونظم الأرشيف بسبب التكنولوجيا الرقمية

أدت إلى حدوث زلزال في العمل الوثائقي التقليدي

مما أدى إلى ممارسة أدوار إيجابية للتقديم الخدمات المتوقعة


ومن الوظائف التي أدخلتها التكنولوجيا للأرشيف.

1) الانتقال من الحفظ الورقي إلى الحفظ الرقمي وهي نقلة في مستوى الخدمة

2) الانتقال من المجال المحلى إلى المجال العالمي من خلال الانفتاح على شبكة الإنترنت العالمية


ثم إن الوظيفة الأساسية لأرشيفات الطباعة الإلكترونية

هي عرض نتائج البحوث العلمية وهي نظم إتاحة أو وصول مفتوحة open access system


وتحقيقا للاستفادة على مستوى العالم

قامت مؤسسات دولية لوضع أنماط لتصميم وصياغة بيان الوصف

وهي نظام مجلس الأرشيف العالمي ونظام مبادرة دبلن


ولقد ساهمت نظم الأرشيف الالكتروني في وضع أسس وظيفية لتلك النظم:

1) المعالجة الموضوعية الآلية للوثائق ومحتوياتها

2) الضبط المصطلحي للنظم الرقمية

3) تصميم بيانات الوصف أو بيانات الفهرسة


وتقوم برامج الأرشفة بعدة وظائف منها:

تصنيف الوثائق -البحث -التقارير للوثائق المؤقتة - التطبيقات -البريد -الأدوات -أمن النظام


أدوات إنشاء الأرشيف الإلكتروني

هي أدوات فعالة وسهلة الوصول للوثائق

وهي:

· إنشاء قواعد بيانات

· مسح الوثائق ومعالجة تخزينها في وسائط الكترونية

· استخدام طرق التعرف على الحروف ضوئيا

· إتاحة صور الوثائق ونصوصها عبر الانترانت خاصة بالمؤسسات الأرشيفية والباحثين فقط

· إتاحة عبر الانترنت على نطاق واسع وإتاحة استخدام الأرشيف لجميع المستفيدين المحتملين.


قائمة الاستشهادات المرجعية:

الزهري,سعد.-الشراكة بين المكتبيين والأرشيفيين:

وقائع المؤتمر السابع عشر للإتحاد العربي للمكتبات والمعلومات(أعلم)

بالتعاون مع الأرشيف الوطني الجزائري.

-ط1.-القاهر:الدار المصرية اللبنانية,2006.

صبحي,حازم حسن.- الأرشيف الرقمي :الآن وليس غدا.- ط1.

-القاهرة:المكتبة الأكاديمية,2007

النادي العربي للمعلومات نظم المعلومات الحديثة في المكتبات والأرشيف.-ط1.

-دمشق:النادي العربي للمعلومات,2000.

إعداد/ شروق العلوي