مضاعف السعر السوقي للسهم: Price Earnings Ratio
ويحسب كما يلي
مضاعف السعر السوقي للسهم= السعر السوقي للسهم / عائد السهم العادي
تعتبر نسبة سعر السهم السوقي إلى ربحيته من أكثر المؤشرات استخداماً لقياس الإمكانات الاستثمارية لشركة ما.
وتقيس هذه النسبة طول فترة استرداد الأموال المستثمرة في السهم ويخدم المضاربين في الأسهم في اختيار أسهم الشركات التي يضاربون عليها
فكلما انخفضت عدد المرات (السنوات) اللازمة لاسترداد القيمة السوقية للسهم (المضاعف المنخفض) كلما كان ذلك مؤشراً من المؤشرات الجيدة للشراء، بينما يعبر المضاعف المرتفع عن فرصة جيدة للبيع
وهذا الرأي ليس مطلقاً فهناك تحفظاً عليه،
حيث يعتبر السعر السوقي للسهم مؤشراً لإدراكات المستثمرين فالعوامل التي تؤثر على تلك الإدراكات تؤثر على نسبة السعر للأرباح.
ومن هذه العوامل المخاطرة الاستثمارية النسبية للشركة وسجل الأرباح السابقة وإمكانات النمو.
مع ذلك تستخدم الكثير من المكاتب الاستشارية نسبة السعر للأرباح كمعيار وتقديم النصح لعملائها فيما يتعلق بالتوقيت المناسب لشراء أو بيع الأسهم .
من القواعد المتبعة في هذا المجال أن الشركة ذات نسبة مضاعف منخفضة تمثل صفقة مغرية بالنسبة للمستثمر المرتقب مقارنة بالشركة ذات المضاعف الأعلى
هذا مع افتراض أن الشركة ذات المضاعف المنخفض أنها شركة أعمال سليمة وقوية. ويعتبر الاستثمار استناداً إلى مضاعف السعر للأرباح إستراتيجية استثمارية محفوفة بالمخاطر بسبب
مضاعف السعر السوقي للسهم= السعر السوقي للسهم / عائد السهم العادي
تعتبر نسبة سعر السهم السوقي إلى ربحيته من أكثر المؤشرات استخداماً لقياس الإمكانات الاستثمارية لشركة ما.
وتقيس هذه النسبة طول فترة استرداد الأموال المستثمرة في السهم ويخدم المضاربين في الأسهم في اختيار أسهم الشركات التي يضاربون عليها
فكلما انخفضت عدد المرات (السنوات) اللازمة لاسترداد القيمة السوقية للسهم (المضاعف المنخفض) كلما كان ذلك مؤشراً من المؤشرات الجيدة للشراء، بينما يعبر المضاعف المرتفع عن فرصة جيدة للبيع
وهذا الرأي ليس مطلقاً فهناك تحفظاً عليه،
حيث يعتبر السعر السوقي للسهم مؤشراً لإدراكات المستثمرين فالعوامل التي تؤثر على تلك الإدراكات تؤثر على نسبة السعر للأرباح.
ومن هذه العوامل المخاطرة الاستثمارية النسبية للشركة وسجل الأرباح السابقة وإمكانات النمو.
مع ذلك تستخدم الكثير من المكاتب الاستشارية نسبة السعر للأرباح كمعيار وتقديم النصح لعملائها فيما يتعلق بالتوقيت المناسب لشراء أو بيع الأسهم .
من القواعد المتبعة في هذا المجال أن الشركة ذات نسبة مضاعف منخفضة تمثل صفقة مغرية بالنسبة للمستثمر المرتقب مقارنة بالشركة ذات المضاعف الأعلى
هذا مع افتراض أن الشركة ذات المضاعف المنخفض أنها شركة أعمال سليمة وقوية. ويعتبر الاستثمار استناداً إلى مضاعف السعر للأرباح إستراتيجية استثمارية محفوفة بالمخاطر بسبب
أولاً: تجاهل الوجه الآخر لعملية
الاستثمار وهي المخاطرة
وبذلك فإنه من المستبعد أن يتمكن المستثمر المتبع لتلك الإستراتيجية من تحقيق عوائد غير عادية
وبشكل عام يمكن القول
ثانياً: تأثر هذه النسبة وبشكل كبير بمستوى
الأرباح المعلن عنها والتي يمكن أن تتحكم فيها الشركة بشكل مصطنع،
إضافة
إلى تجاهل حقيقة هامة وهي أن الأسعار الجارية للأسهم تنعكس في كثير من
الأحيان على المعلومات المتاحة لعامة الناس عن الشركةوبذلك فإنه من المستبعد أن يتمكن المستثمر المتبع لتلك الإستراتيجية من تحقيق عوائد غير عادية
وبشكل عام يمكن القول
أن المشكلة الرئيسية التي تواجه نسبة مضاعف السعر إلى
الأرباح
هي مدى مناسبة المضاعف لظروف الشركة الحالية واحتمالات نموها المستقبلي،
فالمضاعف المرتفع قد يرجع إلى مضاربات على الأسهم مما أدت إلى زيادة قيمته السوقية وأصبح سعر السهم مبالغ فيه وبالتالي فإن شراؤه في هذه الحالة يمثل صفقة خاسرة، كما قد يرجع إلى احتمالات نمو مستقبلي كبيرة مما يؤدي إلى رفع سعر السهم.
إن المضاعف قد يكون مناسباً في ظل الظروف العادية للسوق ولكن يصبح غير ملائم إذا اتخذت أسعار الأسهم في السوق اتجاه الهبوط ولمدة أشهر
ولذلك يجب على المحلل المالي أو المستثمر الرشيد أن يقوم بدراسة وتحليل بعض الأمور المتعلقة بالمضاعف قبل اتخاذ القرار الاستثماري وعدم الاعتماد على مؤشر واحد فقط لأنه لا يكون كافياً في جميع الأحوال،
هي مدى مناسبة المضاعف لظروف الشركة الحالية واحتمالات نموها المستقبلي،
فالمضاعف المرتفع قد يرجع إلى مضاربات على الأسهم مما أدت إلى زيادة قيمته السوقية وأصبح سعر السهم مبالغ فيه وبالتالي فإن شراؤه في هذه الحالة يمثل صفقة خاسرة، كما قد يرجع إلى احتمالات نمو مستقبلي كبيرة مما يؤدي إلى رفع سعر السهم.
إن المضاعف قد يكون مناسباً في ظل الظروف العادية للسوق ولكن يصبح غير ملائم إذا اتخذت أسعار الأسهم في السوق اتجاه الهبوط ولمدة أشهر
ولذلك يجب على المحلل المالي أو المستثمر الرشيد أن يقوم بدراسة وتحليل بعض الأمور المتعلقة بالمضاعف قبل اتخاذ القرار الاستثماري وعدم الاعتماد على مؤشر واحد فقط لأنه لا يكون كافياً في جميع الأحوال،
ومن أهم المقارنات التي يمكن أن يجريها المحلل المالي لمعرفة مدى مناسبة مضاعف السعر إلى الربحية لشركة
ما مايلي:
مقارنة مضاعف السعر / الربحية بمضاعف السنوات السابقة.
مقارنة مضاعف السعر / الربحية في ضوء معدل العائد المتوقع.
مقارنة مضاعف السعر / الربحية مع ما هو متوقع في ضوء احتمالات النمو المستقبلي للشركة وظروفها الحالية والمستقبلية.
مقارنة مضاعف السعر / الربحية في ضوء ظروف السوق.
فعلى سبيل المثال
إن انخفاض المضاعف لا يمثل بالضرورة صفقة مغرية
فقد يرجع هذا الانخفاض إلى
وصول أنباء سيئة من الشركة إلى سوق الأوراق المالية وبما ينعكس على سعر
السهم في السوق
كما قد يرجع هذا الانخفاض إلى تعرض الشركة لمخاطر كلية كبيرة أو احتمالات نمو مستقبلية ضعيفة
إعـــــــــــداد
المحـــــــــــاسب القـــــانوني
الأســــــــــــــــتاذ الدكتور اسماعيل محمود اسماعيل
إعـــــــــــداد
المحـــــــــــاسب القـــــانوني
الأســــــــــــــــتاذ الدكتور اسماعيل محمود اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق