السبت، 5 نوفمبر، 2016

القلقشندي اول من نسب ال جناح و بني خالد الحجاز و بعض غزية الى طي- عرب برية الحجاز



قراءة في نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب-القلقشندي 

- عرب برية الحجاز

264 - آل جناح - بطن من بني خالد من عرب الحجاز، 

ذكرهم الحمداني ولم ينسبهم، 

وعربهم في حلفاء آل فضل من عرب الشام. 

ملاحظة:

القلقشندي اول من  نسب ال جناح الى بني خالد

كما انه اول من نسب بني خالد الحجاز الى غزية

وايضا اول من نسب بعض غزية الى طي



رد الاخ ماجد الفضلي
 
@Majed_ALFadhli
1-أولهم ابن اثير نسب بني خالد الى طئ
وثم بعده ابن سعيد الاندلسي نسب غزية الى طئ
وثم العمري خالد الى غزية
ثم ابن خلدون نسب غزية الى طئ

2-بادية آل فضل بن ربيعه وبني خالد
متنقلين ومرتحلين
مابين برية نجد والحجاز والشام والعراق.
‏‎

3-العلامه ابن اثير رحمه الله
اشار الى بنو خالد في حوادث سنة ٥١٣ هجريه
بأنهم في الشام وقومهم من آل ربيعه
موضع تنقلهم مابين دمشق وطبريا



831 - بنو خالد - بطن من عامر بن صعصعة من العدنانية، 

وهم بنو خالد بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامربن صعصعة، 

وعامر يأتي نسبه عند ذكره في حرف العين المهملة.

832 - بنو خالد - بطن من غزية من طي من القحطانية، 

وغزية يأتي نسبه عند ذكره في حرف الغين المعجمة، 

مساكنهم برية الحجاز مع قومهم من غزية، 

وقد عدهم الحمداني من أحلاف آل فضل من عرب الشام. 

833 - بنو خالد عرب حمص، بطن من بني مخزوم من قريش من العدنانية وهم رهط خالد بن الوليد

أحد أصحاب رسول االله صلى االله عليه وسلم 

قال الحمداني: وهم يدعون النسب إلى خالد 

وقد أجمع أهل العلم بالنسب على انقراض عقبه، وأنه من دوى، وابنه من بني مخزوم. 

قال: وكفاهم ذلك فخراً أن يكونوا من قريش وقد ذكر الحمداني: أنهم من أحلاف آل فضل عرب الشام.

834 - بنو خالد - بطن من بني مهدي من جذام من القحطانية، 

وبنو مهدي يأتي نسبه عند ذكره في حرف الميم، 

ومنازلهم البلقاء مع قومهم بني مهدي. 

1533 - بنو مخزوم - بطن من لوي بن غالب بن قريش، 

وكان لمخزوم من الولد عمرو وعامر وعمران، 

منهم خالد بن الوليد، 

ومنهم أبو جهل عدو رسول االله صلى االله عليه وسلم 

وأخو العاص قتلا كافرين بدر 

وأخوهما سلمة بن هشام أسلم فكان من خيار المسلمين،
 
ومنهم سعيد بن المسيب المشهور. 

قال: وسروات جشم متصلة بسروات هذيل

1611 - بنو هذيل - بطن من خندف من مضر، 

وهم بنو هذيل بن مدركة ابن الياس،
 
وهما ابني خندف من مضر، 

وقد تقدم نسب مدركة في عمود النسب ومر ذكره في حرف الميم، 

كان له من الولد سعد وجناب بطن، وعميرة وهرمة بطن، 

قال الحمداني: 

ومنهم طائفة نطوح الخيل من اخميم الديار المصرية يدعون في بني شاد.

قريش

ثم ان قريشا على قسمين، قريش البطاح، وقريش الظواهر، 

فقريش البطاح ولد قصى بن كلاب وبنو كعب بن لوي، 

وقريش الزاهر من سواهم، وقد صار

من قريش إلى زمن الاسلام عدة قبائل: 

وهم بنو لوي بن غالب، وبنو عامر بن لوي، وبنو عدي كعب بن لوي، 

وبنو سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لوي، 

وبنو جميح، وبنو مخزوم، وبنو تيم بن مرة، وبنو زهرة بن كلاب، 

وبنو أسد بن عبد العزي، وبنو عبد الدار، وبنو نوفل، 

وبنو المطلب، وبنو أمية، وبنو هاشم 

ثم تفرق من هؤلاء بطون الاسلام، وهم بطون كثيرة. 

قال المدائني: 

وجزيرة العرب 

هذه تستمل على خمسة أقسام:

تهامة، ونجد، والحجاز، والعروض، واليمن، 

فتهامة هي الناحية الجنوبية عن الحجاز.

ونجد هي الناحية التي بين الحجاز والعراق.

والحجاز: هو ما بين تهامة ونجد.

وتهامة: جبل يقبل من اليمن حتى يتصل بالشام، وسمي حجازاً لحجزه بين نجد وتهامة.

والعروض: هي اليمامة ما بين تهامة إلى البحرين، ويدخل في جزيرة العرب أيضاً قطعة من بادية الشام

كما سيأتي ذكره إن شاء االله تعالى، ثم في كل قطر من هذه الأقطار مدن وبلاد مشهورة.

فأما الحجاز: 

ففيه من البلاد المشهورة المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، 

وقيل هي من نجد، وفيه أيضاً من البلاد خيبر والطائف.

وأما تهامة: 

ففيها من البلاد المشهورة مكة المشرفة، 

وقيل هي من الحجاز وفيها أيضاً من البلاد ينبع.

وأما نجد: 

فقد قيل أن المدينة النبوية منها، والراجح أنها من الحجاز على ما تقدم.

وأما العروض: 

فيشتمل على ناحيتين.

الناحية الأولى: 

اليمامة، وقيل هي من الحجاز وهي مدينة دون مدينة النبي صلى االله عليه وسلم في المقدار،

بينها وبين البصرة ست عشرة مرحلة، وبينها وبين الكوفة أيضاً مثل ذلك، وهي أكثر نخلا من سائر بلاد

الحجاز، وبها كان مسيلمة الكذاب الذي ادعى النبوة في زمن النبي صلى االله عليه وسلم، 

وقتل في زمن أبي بكر رضي االله عنه.

الناحية الثانية: 

بلاد البحرين، وهي قطر متسع مجاور لبحر فارس كثير النخل والثمار، والمشهور به من البلاد هجر بفتح الهاء والجيم 

وهي التي كانت قاعدة البحرين في الزمن المتقدم فخربها القرامطة عند استيلائهم على البحرين، 

وبنوا مدينة الاحساء ونزلوها وصارت هي قاعدة البحرين، 

وهي مدينة كثيرة المياه والنخل والفواكه، 

وبينها وبين اليمامة نحو أربعة أيام، إلى غير ذلك من البلاد المتسعة.

وأما اليمن - 

فهو اقليم عظيم متسع الارجاء، متباعد الأطراف، وكانت قاعدته القديمة مدينة صنعاء،

وهي مدينة عظيمة تسبه مدينة دمشق في كثرة مياهها وأشجارها وهي في شرقي عدن في الجبال،

وهواؤها معتدل وكانت في الزمن المتقدم تسمى أزال وهي الآن بيد إمام الزيدية ياليمن 

داخلة تحت طاعته هي وما حولها، 

وقد استحدث عليها حصن تعز فصار مترل لبني رسول ملوك اليمن الآن، 

وهو حصن في الجبل مطل على النهائم وأراضي زبيد، 

وفوقه منتزه يقال له - صعدة - قد ساق إليه صاحب اليمن المياه من الجبال التي فوقها 

وبنى فيها أبنية عظيمة في غاية الحسن في وسط بستان هناك، 

وفرضة اليمن المشهورة في القديم والحديث عدن، 

ويقال عدن ابين سميت بذلك باسم بانيها، 

وهي مدينة على ساحل بحر الهند جنوبي باب المندب بميل إلى المشرق 

مورد وحط واقلاع لمراكب الهند ومصر وغيرهما، 

وبينها وبين صنعاء ثلاث مراحل 

وهي في ذيل جبل كالسور عليها وتمامة سور إلى البحر، 

ولها باب إلى البر وباب إلى البحر

إلا أنها قشفة يابسة ينقل الماء على ظهور الدواب، واليمن مدن كثيرة من مشاهيرها. 

540 - الأحابيش - قال الجوهري: هم بطن من قريش، 

وقال المؤيد صاحب حماة في تاريخه: 

هم من بطون كنانة بن خزيمة. 

قال الجوهري: وسمي بذلك بجبل اسفل مكة اسمه حبشي 

اجتمع عنده بنو المصطلق وبنو الهون بن خزيمة 

فحالفوا قريشاً على أنهم يد واحدة على عدوهم ما سجا ليل ووضح نهار 

وما أرسى حبشي مكانه 

فسموا الأحابيش، 

قال صاحب حماة: وليسوا من الحبشة كما يتوهمه بعضهم. 

673 - بنو ثور - بطن من طابخة من العدنانية، 

وهم بنو ثور بن عبد مناة ابن أد بن طابخة، 

وطابخة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الطاء المهملة، 

ويقال: لثور هذا ثور أطحل، بالاضافة، نزل جبل ثور الذي به الغار بمكة فعرف به، 

وقيل أطحل اسم للجبل، 

ومن ولده ملكان، وهو جد سفيان الثوري، 

وهو سفيان بن سعد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد االله بن موهبة بن أبي عبد االله 

بن موهبة بن أبي عبد االله  بن منقذ بن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ملكان بن ثور، 

وهو الأمام الكبير المحدث المجمع على جلالته وفضلة.

709 - بنو جشم - أيضاً - بطن من بكر من هوزان من العدنانية، 

وهم بنو جشم بن معاوية بن بكر،

وبكر قد تقدم نسبه عند ذكره في حرف الباء ابلموحدة، 

وكان لجشم هذا من الولد غزية، وعدي وعصمة. 

قال في العبر: 

وكانت مساكنهم بالسروات وهي بلاد تفصل بين تهامة ونجد 

متصلة من اليمن إلى الشام كسروات الجبل، 

وسروات جشم متصلة بسروات هذيل. 

قال: وقد انتقل معطمهم إلى المغرب وهم الأزية 

ولم يبق بالسروات منهم إلا من ليس له صولة، 

ومنهم عثمان بن عبد االله بن ربيعة بن حبيب بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن خطيط بن جشم. 

بنو جشم - أيضاً - بطن من بكر من وائل من العدنانية، 

وهم بنو جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لخم بن صعب بن علي بن بكر، 

وبكر قد تقدم نسبه عند ذكره في الباء الموحدة، 

وكان لجشم هذا من الولد غزية، وعدي، وعصمة، 

قال في العبر: 

وكانت مساكنهم بالسروات وهي تلال تفصل بين تهامة ونجد 

متصلة باليمن إلى الشام كسروات الجبل، 

قال: وسروات جشم متصلة بسروات هذيل، 

وقال: وقد انتقل معظمهم إلى المغرب، وكان له من الولد دلف، وعبد سعد، 

ومنهم بصير بن صرد الجشمي السعدي 

وفد على النبي صلى االله عليه وسلم عند سبيه لهوزان فشفع في سباياهم فأطلقهم له. 

713 - بنو جشم - أيضاً - بطن من ثقيف من العدنانية، وهم بنو جشم ابن ثقيف. 

قال الجوهري:

وجشم هؤلاء هم الأراقم، وثقيف قد مر نسبه عند ذكره في حرف الثاء المثلثة.

1422 - بنو غطفان - بطن من قيس عيلان من العدنانية، 

وهم بنو غطفان ابن سعد بن قيس بن عيلان، وقيس يأتي نسبه عند ذكره في حرف القاف. 

قال في العبر: وهو بطن من متسع كثير الشعوب والبطون. 

قال ومنازلهم مما يلي وادي القرى وجبلي طي اجاء وسلمى، 

ثم تفرقوا في الفتوحات الاسلامية واستولى على مواطنهم هناك قبائل طي. 

وكانت أرض الحجاز منازل لني عدنان إلى أن غزاهم بخت نصر 

ونقل من نقل منهم إلى الانبار من بلاد العراق، 

ولم يزل العرب بعد ذلك كلهم في التنقل عن جزيرة العرب والانتشار في الأقطار

وصار بعض عرب اليمن إلى الحجاز فأقاموا به 

وربما صار بعض عرب الحجاز إلى اليمن فأقاموا به 

وبقي من بقي منهم بالحجاز واليمن على ذلك إلى الآن، 

ومن تفرق منهم في الاقطار

229 - بنو الأجود - بطن من غزية 

وغزية يأتي نسبه عند ذكره في حرف الغين المعجمة 

وهم بطون كثيرة ومساكنهم ببرية الحجاز مع قومهم غزية.

236 - بنو الأزرق - حي من جاسم من العماليق من العاربة، 

وهم بنو جاسم بن عمليق، وعمليق يأتي نسبه عند ذكر العمليق
 
فيما يذكر بصيغة الجمع والتثنية. 

قال في العبر: 

وكانت منازلهم في الحجاز إلى أن أخرجهم منها بنو اسرائيل،
 
وإلى بني الأزرق هؤلاء ينسب الأزرق هؤلاء ينسب الأزرقي صاحب تأريخ مكة.

250 - آل أبي الحرم - بطن من الأجود من غزية من القحطانية، 

وغزية يأتي نسبه عند ذكره في حرف

الغين المعجمة ومنازلهم الآن مع قومهم غزية ببرية الحجاز، 

ذكرهم الحمداني ولم يرفع نسبهم.

252 - آل أجود - بفتح الهمزة وسكون الجيم، بطن من غزية أيضاً،

وغزية يأتي ذكرهم على ما تقدم،

ومنازلهم مع قومهم غزية في برية الحجاز أيضاً.

255 - آل المغيرة - من أحلاف آل مرا من عرب الشام 

ومساكنهم برية الشام، 

ومنهم مساكنهم برية الحجاز مما يلي الشام والعراق.

256 - آل برجس - بن خالد الحجازي، 

بطن من أحلاف آل فضل من عرب الشام
 
ومساكنهم برية الحجاز.

262 - آل تميم - من البطنين من غزية من القحطانية، 

وغزية يأتي نسبه عند ذكره في حرف الغين المعجمة، 

وقد عدهم الحمداني من حلفاء آل فضل من عرب الشام 

ممن يأتيهم من برية الحجاز،
 
وذكر في مسالك الأبصار عن نصير بن برجس المشرقي 

أن ديارهم أجود الرخيمة والرقي والفردوس ولينة والحدق،

ثم قال وآل عمر منهم الخوف وديار بقاياهم النصيف والكمي واليحمون واللام والمعينة.

264 - آل جناح - بطن من بني خالد من عرب الحجاز، 

ذكرهم الحمداني ولم ينسبهم، 

وعربهم في حلفاء آل فضل من عرب الشام.

274 - آل رفيع - بضم الراء وفتح الفاء، بطن من غزية من القحطانية، 

وغزية يأتي نسبه عند ذكره في حرف الغين المعجمة، 

ومنازلهم مع قومهم غزية ببرية الحجاز.

278 - آل سلطان - ذكرهم الحمداني في عرب برية الحجاز 

ولم يعزهم إلى قبيلة، 

وعدهم في أحلاف آل مرا من عرب الشام.

287 - آل ظفير - ذكرهم الحمداني في عرب برية الحجاز 

وعدهم في أحلاف آل مرا من عرب الشام

ولم ينسبهم في قبيلة.

290 - آل علي - بطن من الأجود من غزية من القحطانية، 

وغزية يأتي نسبه عند ذكره في حرف الغين، 

ومنازلهم مع قومهم غزية ببرية الحجاز.

296-آل عيسى -أضاً -بطن من العرب ، ذكرهم الحمداني في عرب الحجاز ولم ينسبهم في قبيلة ،

وليسوا من آل عيسى المتقدم ذكره في شيء .

297 - آل غزي - بضم الغين وتشديد الزاي المكسورة، بطن من عرب برية الحجاز،
 
ذكرهم الحمداني في أحلاف آل مرا من عرب الشام 

ولم ينسبهم في قبيلة.

299 - آل فضل - بطن من آل ربيعة من طي من القحطانية، 

وهم بنو فضل بن ربيعة، وربيعة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الراء، 

وهم عدة بطون أعظمهم شأناً وأرفعهم قدراً آل عيسى، 

وأميرهم أعلى رتبة عند الملوك وغيرهم من سائر أمراء العرب. 

قال في مسالك الأبصار: 

ومنازل آل فضل هؤلاء من حمص إلى قلعة جعبر إلى الرحبة آخذين على شقي الفرات وأطراف العراق 

حتى ينتهي حدهم إلى قبيلة يشرف إلى الوشم آخذين يساراً إلى البصرة. 

قال: ولهم مياه كثيرة ومناهل مورودة فهم كما قيل: ولها منهل على كل ماء وعلى كل دمنة آثار

ثم قال: 

وينضم إليهم ويدخل فيهم من سائر العرب 

زغب، والحريث، وبنو كلب، وبنو أكلاب، وآل بشار، وخالد الحجاز، وبنو بقيل بن كرز، وبنو رحيم، 

وبنو حي، وقمران، والسراحين، 

ويأتيهم من عرب البرية من يذكر، 

فمن غزية غالب واجود والبطاوة البطيارة، وساعده، ومن بني خالد آل جناح، والضبيبات من مياس، 

والجبور، والقرشة، والدعم، وآل ميخة، وآل بيوت، والعامرة، والعلجان وفرقة من عايد وهم آل يزيد، 

والدواسر غير من يحالفهم في بعض الأحايين، 

ثم قال: 

ولا نعرف في وقتنا هذا إلا من يؤثر صحبتهم.

306 - آل منيحة - بطن من خالد الحجاز من عرب البرية، 

ذكرهم الحمداني في حلفاء آل فضل.

309 - آل نادر - بطن من خثعم من القحطانية، 

وخثعم يأتي نسبه عند ذكره في حرف الخاء المعجمة،

ذكرهم الحمداني ثم قال: 

ويقال أنهم من معد ثم صاروا إلى اليمن، 

يشير إلى أنهم من أولاد انمار بن نزار،

وقد سبق الخلاف فيه عند ذكره ومواطنهم بلاد الحجاز.

336 - البرجان - بطن من العرب، 

ذكرهم الحمداني ولم ينسبهم إلى قبيلة 

وعدهم في عرب الخزرج من عرب برية الحجاز، 

قال في مسالك الأبصار: 

ومن بلادهم البريك والنعام، وهما قريبان إلى وادي منبع 

إذا حصن مدخله بسور كان امنع بلاد االله تعالى، 

قال وإلى هذا الوادي أزمع تنكر الهرب حين خاف من الملك الناصر محمد بن قلاوون، 

قال وعليه طريق ركب الأحساء والقطيف من البحرين إلى مكة المشرفة

وفيهم يقول بعضهم:

لعلك توطيني نعاماً وأهله وإن بان بالحجاج عنه طريق

347 - الثعالبة - بطن من بني الحسن السبط بن علي بن أبي طالب من بني هاشم،
 
وهم بنو ثعلب بن مطاعن بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن سليمان بن عبد االله ابي الكرام 

بن موسى الجون بن عبد االله بن الحسن المصنى ابن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب، 

والحسن يأتي نسبه عند ذكره في حرف الالف واللام مع الحاء المهملة، 

ومنازل أرضهم الحجاز.

384 - الخرسان - بطن من العرب، 

عدهم الحمداني في عرب برية الحجاز

من احلاف آل مرا من عرب الشام، ولم ينسبهم الى قبيلة.

393 - الدعم - بطن من خالد الحجاز من عرب البرية، 

ذكرهم الحمداني في أحلاف آل فضل من عرب الشام.

456 - العقفان - بطن من عرب برية الحجاز بأرض البرك والنعام، 

ذكرهم الحمداني ولم ينسبهم في قبيلة.

460 - العلجان - بطن من خالد الحجاز من عرب البرية، 

ذكرهم الحمداني في أحلاف آل فضل من عرب الشام.

478 - الفرع بطن من خثعم من القحطانية، 

عدهم الحمداني في عرب الحجاز، 

وخثعم يأتي نسبه عند ذكره في حرف الخاء المعجمة.

507 - المساعيد - بطن من عرب الحجاز، 

ذكرهم الحمداني ولم ينسبهم في قبيلة.

514 - المطابير - بطن من خالد الحجاز، 

عدهم الحمداني في احلاف آل فضل من عرب الشام 

ولم ينسبهم في قبيلة.

571 - بنو بجلة - قبيلة من انمار بن أراش من كهلان من القحطانية. 

قال أبو عبيد: 

وهم بنو عبقرة والغوث وصهيبة وخزيمة بنو أنمار بن أراش وانمار 

قد مر نسبه عند ذكره في حرف الألف، 

وبجيلة أمهم غلب عليهم اسمها وهي بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة، 

قال في العبر: 

هم بنو بجلة بن انمار بن أراش.

قال: 

وكانت بلادهم مع إخوتهم خثعم 

في سروات اليمن والحجاز إلى تبالة
 
ثم افترقوا أيام الفتح الإسلامي في الآفاق فلم يبق منهم في مواطنهم إلا القليل،
 
ومنهم السرو الذين يقدمون إلى مكة حجاجاً،
 
وقد مر ذكرهم في حرف الألف فيما يقال بلفظ الجمع في الألف واللام مع السين المهملة، 

قال الجوهري: 

ويقال إنهم من العدنانية 

لأن نزار بن سعد بن معد بن عدنان 

ولد له مضر وربيعة وأياد، 

وانمار ولد له بجيلة وخثعم 

فصاروا إلى اليمن، 

بدليل 

أن جرير بن عبد االله البجلي الصحابي نافر رجلاً من اليمن إلى الأقرع بن حابس التميمي حكم العرب

فقال:

يا أقرع بن حابسٍ يا أقرع إنك يصرع أخوك تصرع

فجعل نفسه له أخ وهو معدي، 

وقد مر ذكر الخلاف في بني انمار في حرف اللف، 

منهم جرير بن عبد االله البجلي، وأحمد بن مالك البجلي أحد أصحاب رسول االله صلى االله عليه وسلم،
 
وهو جرير بن عبد االله بن جابر بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن خثيم بن قثير 

وهو مالك بن عبقر بن أنمار بن أراش، 

قال ابن إسحاق: جرير بن عبد االله سيد قبيلة بجيلة، 

قال صاحب حماة: 

وكان يقال له يوسف الأمة لحسنه 

قال وفيه قيل:

لولا جرير هلكت بجيلة نعم الفتى وبئست القبيلة

670 - بنو ثمود - قبيلة من العاربة البائدة اشتهرت باسم أبيهم، 

فلا يقال إلا ثمود من غير بني 

ولذلك ورد في القرآ الكريم حيثما ورد ذكرها. 

قال الجوهري: 

وهو ينصرف ولا ينصرف، 

وهم بنو ثمود بن جائر بالجيم، 

ويقال كاثر بن ارم. بن سام بن نوح، 

كانت منازلهم بالحجر ووادي القرى بين الحجاز والشام،

وكانوا ينحتون بيوتهم في الجبال مراعاة لطول أعمارهم، 

إذ كانت أعمارهم تطول فيرعون بقايا ما عاشوا وهي باقية إلى زماننا،
 
وقد بعث االله لهم أخاهم صالحاً رسولاً، 

وهو صالح بن عبيد بن اسف بن ماسخ بن عبيد بن كاثر ابن ثمود، 

فلم يؤمنوا فأهلكهم االله بصيحة من السماء 

كما ورد به القرآن الكريم، 

وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى االله عليه وسلم مر في الحجر في غزوة تبوك 

فنهى عن دخول مساكنهم، 

وأمر باراقة ما استسقى من آبارهم، 

وأن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة، 

وقد تقدم في الكلام على ثقيف 

أن ثمود كانت في الزمن السابق تنرل الطائف من بلاد نجد،
 
وانه يقال أن ثقيفاً من بقايا ثمود. 

قال في العبر: 

ويقال أن من بقاياهم أهل الرس الذين بعث االله إليهم حنظلة بن صفوان نبياً، 

وهم قبيلة حضور الآتي ذكرهم في حرف الحاء المهملة. 

782 - بنو حرب - أيضاً - بطن من كهلان من القحطانية،

وهم بنو حرب ابن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان، 

وكهلان يأتي نسبه عند ذكره في حرف الكاف، بطن من بني هلال ابن عامر بن صعصعة. 

ذكرهم الحمداني وقال: منازلهم الحجاز ولم ينسبهم في قبيلة. 

ثم قال: وهم ثلاث بطون بنو مسروخ، وبنو سالم، وبنو عبد االله، قال ومنهم زبيدة الحجاز، وبنو عمر. 

832 - بنو خالد - بطن من غزية من طي من القحطانية، 

وغزية يأتي نسبه عند ذكره في حرف الغين المعجمة، 

مساكنهم برية الحجاز مع قومهم من غزية، 

وقد عدهم الحمداني من أحلاف آل فضل من عرب الشام. 

835 - بنو خثعم - بطن من انمار من أراش من القحطانية، 

وهم بنو انمارن وانمار قد تقدم نسبه عند ذكره في حرف الألف 

فيما يقال فيه بنو فلان في الألف مع النون 

مع ما في انمار وولده من الخلاف على ما هو مذكور هناك، 

وكان لخثعم من الولد خلف وأمه عاتكة بنت ربيعة بن نزار، 

قال في العبر: 

وبلاد خثعم مع أخوتهم بجيلة 

بسروات اليمن والحجاز إلى قبالة، 

وقال وقد افترقوا في الآفاق أيام الفتح فلم يبق منهم في مواطنهم إلا القليل، 

ويقدم الحاج منهم بمكة في كل سنة، 

وهم المعروفون بين أهل الموسم بالسروات، 

وقد سبق ذكرهم في حرف الألف فيما يقال فيه بلفظ الجمع في الألف واللام مع السين. 

853 - بنو خيبر - بطن من العمالقة من العرب العاربة، 

وهم بنو خيبر بن مهلهل بن عوص بن عمليق،

وكانت منازلهم أرض خيبر من الحجاز، 

وبه سميت البلدة المعروفة. 

943 - بنو زبيد - بضم الزاي، بطن من سعد العشيرة من القحطانية، 

وجعل في العبر زبيداً هو ابن سعد العشيرة لصلبه، 

وهم بنو منبه بن صعب ابن سعد العشيرة، 

وسعد العشيرة يأتي نسبه عند ذكره في حرف السين المهملة، 

ويعرف زبيد هؤلاء بزبيد الاكبر، 

وهو زبيد الحجاز. 

قال في مسالك الابصار:

وعليهم درك الحاج المصري من الصغر الى الجحفة ورابغ،

وكان لزبيد هذا من الولد ربيعة، ولحارث. 

قال في العبر: 

وهم حلفاء لآل ربيعة بالشام. 

1171 - بنو طي - بفتح الطاء وتشديد الياء وهمزة في الآخر - قبيلة من كهلان من القحطانية،

وهم بنو طي بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان، 

وكهلان يأتي نسبه عند ذكره في حرف الكاف، 

وكان له من الولد قطرة والغوث وأمهما عدية بن الآمري من مهرة، والنسبة إليهم طائي،

وإليهم ينسب حاتم الطائي المشهور بالكرم، واخباره أشهر من أن تذكر. 

قال في العبر: 

ومنهم زيد الخيل بن مهلهل الصحابي وفد على رسول االله صلى االله عليه وسلم في وفد طي 

فأسلم فسماه زيد الخير، 

وقال له ما وصف لي أحد في الجاهلية رأيته او في سلام إلا رأيته دون وصفه غيرك، 

وكانت منازلهم باليمن فخرجوا منه على أثر خروج الأزمنة ونزلوا سهيراً، 

وقيل في جوار بني أسد ثم غلبوهم على اجاء وسلمى،

وهما جبلان في بلادهم يعرفان الآن بجيلي طي، 

فاستمروا وافترقوا في أول الإسلام في الفتوحات. 

قال ابن سعيد: 

في بلادهم الآن أمم كثيرة تملأ السهل والجبل حجازاً وشاماً وعراقاً، 

قال: 

وهم أصحاب الرياسة في العرب إلى الآن بالعراق والشام، 

وبمصر منهم بطون.

1176 - بنو ظفير - بطن من بني لام من عرب الحجاز، 

ويأتي ذكرهم في حرف اللام وألف. 

قال الحمداني: 

ومنازل ظفير هؤلاء الظعن مقابل المدينة  النبوية 

على ساكنها سيدنا محمد أفضل الصلاة والسلام. 

1200 - بنو عائذ - بطن من ربيعة من العدنانية، 

ذكرهم الحمداني ولم يصل ينسبهم، 

وربيعة قد مر نسبه عند ذكره في حرف الراء المهملة، 

قال الحمداني: 

ومنازلهم ببرية الحجاز. 

قال: 

ومواطن بني عدنان 

مختصة بنجد وكلها بادية رحالة، 

الا قريشا بمكة ونجد. 

قال السهيلي: 

ولا يشارك بني عدنان من العرب في أرض نجد أحد من القحطانية الا طي من كهلان،
 
فيما بين جبلي سلمى واجا، 

ثم افترق بنو عدنان في تهامة الحجاز، ثم في العراق والجزيرة، 

ثم تفرقوا بعد الاسلام في الاقطار.

1275 - بنو عدوان - بفتح العين وسكون الدال، بطن من قيس عيلان من العدنانية، 

وهم بنو عدوان واسمه الحارث بن عمرو بن قيس، 

وقيس يأتي نسبه عند ذكره في حرف القاف، 

قال أبو عبيد: وسمي عدوان لانه عدا على أخيه فهم فقتله، 

وكان لعدوان من الولد زيد ويشكر ودوس، 

ويقال انه دوس الذي في الازد، 

قال في العبر: وهم بطن متسع، 

وكانت منازلهم بالطائف من أرض نجد، نزلوها بعد اياد والعمالقة 

ثم غلبهم عليها ثقيف فخرجوا إلى تهامة، 

وكان منهم عامر بن الطرب حكم العرب في الجاهلية. 

قال: وبأفريقية منهم إلى الآن أحياء بادية، 

وقد عد الحمداني عدوان من عرب برية الحجاز من أحلاف آل فضل من عرب الشام،
 
فيحتمل انهم هؤلاء، ويحتمل انهم غيرهم. 

1317 - بنو عقبة - بطن من جذام من القحطانية، 

قال الحمداني: 

وهم بنو عقبة بن مجربة بن حرام.

قال في العبر: 

وديارهم من الكرك إلى الآن في برية الحجاز،
 
وعليهم درك الطريق ما بين مصر والمدينة النبوية إلى حدود غزة من بلاد الشام. 

قال في مسالك الابصار: 

وعليهم درك حجيج مصر من العقبة إلى الدأما، 

قال: وفرقة منهم بالحجاز من بني واصل بن عقبة. 

قال في العبر: 

وبافريقية من بلاد المغرب منهم بقية وامة كثيرة بنواحي طرابلس. 

1492 - بنو كلب - بطن من خثعم ذكرهم الحمداني، 

ثم قال: وهم من ربيعة من خثعم ومساكن قومهم بأرض الحجاز. 

1499 - كندة - قبيلة من كهلان، وكندة هذا أبوهم واسمه ثور، 

قال المؤيد صاحب حماه في تاريخه:

وإنما سمي كندة لأنه كند أباه، أي كفر نعمه 

وكندة هذا هو ابن أخي قصي جذام، ولخم وعاملة 

وبلاد كندة باليمن، 

وكان لكندة هؤلاء ملك بالحجاز واليمن، 

ومنهم امرء القيس بن عابس الكندي الصحابي. 

1420 - بنو غزية - بطن من هوازن من العدنانية، 

وهم بنو غزية بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، 

وهوازن يأتي ذكره في حرف الهاء، 

منهم دريد بن الصمة.

قال في العبر: 

ومنازل غزية مع قومهم جشم بالسروات من تهامة ونجد. 

316 - أولاد الكافرة -بطن من غزية من العدنانية، 

وغزية يأتي نسبه عند ذكره في حرف الغين المعجمة، 

ذكرهم في مسالك الأبصار 

فقال: 

من نصير برجس المشرقي. 

1642 - بنو واصل - بطن من بني عقبة من بني محربة من جذام من القحطانية، 

مساكنهم بالديار المصرية. 

قال الحمداني: 

ومنهم فرقة بالحجاز نازلون بأجا وسلمى جبلي طي.


المصدر: نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب-القلقشندي 

اعداد الاقتصاد بعيون الخبراء
5-11-2016