الاثنين، 8 أكتوبر 2012

الريال الايراني االمنهار والركود التضخمي


طهران تزيد من الضغط على الإقتصاد الإيراني

الريال الايراني االمنهار والركود التضخمي
متاح أيضاً في English
17 أيلول/سبتمبر 2012
اتخذ الاقتصاد الإيراني منعطفاً نحو الأسوأ، ويرجع ذلك أساساً إلى سوء السياسات المحلية فضلاً عن العقوبات الدولية.
 إن الإعتقاد بأن ذلك سيغير موقف طهران من القضية النووية يشكل تفاؤل مفرط.
قبل ثلاثة أسابيع، دعا المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي الى اتباع "اقتصاد المقاومة" التي وصفها بأنها "استخدام إمكانيات البلاد كاملة ... [لـ] كسر أوهام القوى المتغطرسة" [التي تعتقد] بأن طهران سوف تغير سياساتها.
 ومنذ ذلك الحين، فقدت عملة البلاد 27 في المائة من قيمتها في السوق الحرة.
 إلا أن هذه الظروف الاقتصادية المتدهورة وغيرها تعود ليس فقط إلى استمرار العقوبات الدولية، بل أيضاً إلى التأثير التراكمي لسياسات الحكومة الإيرانية غير الملائمة.
 وعلى الرغم من أن الوضع قد يمتد في النهاية إلى الأزمة النووية، إلا أنه لا توجد دلائل على أن ذلك هو الحال في الوقت الراهن.
الريال االمنهار والركود التضخمي
حتى وقت قريب، حقق اقتصاد إيران أداءاً جيداً إلى حد ما - فقد كان نموه أعلى من نظيريه في الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي في كل عام منذ 2008. إلا أن ذلك قد يتغير.
فقد انخفضت قيمة الريال الايراني بصورة حادة منذ أيلول/سبتمبر 2010، عندما - ولأول مرة منذ إصلاح العملة عام 2002 - تراجع سعر السوق الحرة بصورة ملحوظة دون السعر الرسمي الذي يبلغ حوالي 10,000 ريال للدولار الواحد (كان يتم تعديل السعر الرسمي بقيم صغيرة بشكل دوري).
 وعبثاً حاول "البنك المركزي الإيراني" سد الفجوة، ولكن بعد انخفاض سعر السوق الحرة إلى 11,800 ريال للدولار في حزيران/يونيو 2011، تراجعت طهران عن موقفها وخفضت السعر الرسمي من 10,590 إلى 11,740.
 وعلى الرغم من أن تلك الخطوة قد جلبت سعراً موحداً لمدة خمسة أشهر، انخفض سعر السوق الحرة مرة أخرى في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 إلى 13,300 ريال للدولار.
 وأثار ذلك انخفاض مطلق دام شهرين، هبط خلاله الريال في أواخر كانون الثاني/يناير 2012 إلى 22,100 للدولار.
ورداً على ذلك أصيبت الحكومة بالذعر، واتخذت تدابير قسرية

يا حواء...اليك اهم العبارات التى تلفت انتباه آدم



تم النشر فى: 26/07/2012
كتب: مصريانو

يا حواء...اليك اهم العبارات التى تلفت انتباه آدم



إنّ الرجال كالنساء ينتظرون كلاماً جميلاً يخرج من فم المرأة لتثني على جمالهم  ووسامتهم وشخصيّتهم المميّزة،

 إلّا أنّ المرأة تخجل أحياناً أو تشعر بأنّها لا تجد الكلمات المناسبة لتجعل الحبيب يسعد.

إليك أكثر العبارات التي تؤثّر على الحبيب وتجعلك تصلين إلى قلبه بسرعة.

• "حين أراك، أنسى كلّ ما أردت قوله لك"

من الطبيعي أن ترغب المرأة بالتشاور مع حبيبها حين تراه بعد يومٍ طويل، فتبدأ بالتفكير قبل ساعتين من مجيئه بما ستقوله
ولكنّها حين تراه تنسى كلّ شيء، وإخباره بذلك يفرحه لأنّه سيشعر بحبّها وانجذابها له.

• "إنّ تلك الفتاة تغضبني لأنّها تنظر إليك"

إنّ الشاب يعشق أن تغار عليه المرأة فإن نظرت إليه فتاة أخرى ولم تقل له حبيبته أيّ شيء يشعر بأنّها لا تبالي وأنّها لم تعد تحبّه وتخاف من فقدانه.

• "إنّي أعتمد عليك"

يحبّ الرجل أن تعتمد عليه المرأة وأن تخبره أسرارها وكلّ ما يخطر ببالها إذ إنّه يشعر بذلك بأنّها تحبّه وتقدّره أكثر من غيره.

• "اشتريتُ هديّة لأمك في عيد مولدها"

إذا اهتمّت المرأة بأهل زوجها أو حبيبها، تحصل على احترامه وتقديره وتجعله يحبّها أكثر. سيسعد إن قلتِ له إنّك اشتريت هديّة لأمّه.

• "سأخبرك في ما بعد"

إن قلت له ذلك يعني أنّك تثقين به ولا تريدين أن يعرف أحد غيره ما تريدين قوله، إنّ ثقتك به ستجعله يعشقك أكثر ويخبرك هو أيضاً بالأسرار التي يحفظها في قلبه.

• "إني سعيدة معك"

يفرح الحبيب إن شعر بأنّه يجعلك تضحكين وإن شكرته على كلّ ما يقوم به من أجلك وأنّك تقدّرين الجهود التي يبذلها لإسعادك.

• "أحبك"

إنّها الكلمة المفتاح التي تُنسي الرجل كلّ الهموم والمشاكل التي تشغل باله وقد يتمنّى سماعها كلّ لحظة إن تسنّت له الفرصة لذلك.

لعلّ الكلمات والعبارات لا تصف حقيقة شعور المرأة تجاه الرجل إلّا أنّها تفرحه بكلّ تأكيد.