الأحد، 5 أبريل 2015

مصنفات كتب الأنساب


خليل ابراهيمتنقسم مصنفات الأنساب إلى:
أولا: مصنفات الأنساب المفصلة ومنها: 
1- المشجر
2- المبسوط
وهي الكتابات التي ترجع الفروع إلى أصولها وتفرع الأصول
وسنشرح في فصل خاص أن شاء الله
ما المقصود بالمشجر و ما المقصود بالمبسوط لأهميتها
 و لأنها الأصول التي عليها يعتمد هذا العلم
ومن هذه المصنفات :
1. كتب الجمهرة :
والجمهرة معظم النسب و ليس كله .
ومن كتب الجمهرة المهمة في النسب ((جمهرة النسب لأبن الكلبي))
و ((جمهرة انساب العرب لأبن حزم ))
وهما المعول عليهما في اغلب انساب العرب ، و من كتب بعدهما كان عيالا عليهما .
 انظر ملحق الجمهرة في(الملاحق )
2. كتب المفصل : 
والمفصل أعلى من الجمهرة .
ومن كتب المفصل
الديوان : ديوان النسب.
البحور: بحر الأنساب ( انظر ملحق البحور )
3. المخصص :
وهو الذي يختص بتفاصيل نسب معين أو محدد
مثل كتاب (( نسب قريش )) أو (( حذف من نسب قريش )) .
انظر ملحق المخصص .

ثانيا: مصنفات الأنساب المُختَصِرة للمفصل ومنها :
1- المقتضب
2- المختصر
3- الوجيز أو الموجز
4- جامع المختصرات:
وهي تجمع بعض ما كتب عن قبيلة من اكثر من مصدر فيكون في كتيب مستقل ،
ومن هذه الكتب
ما كتبه جميل إبراهيم حبيب عن زبيد
فهو قد جمع ما كتبه العزاوي في كتابه ـ عشائر العراق ـ عن زبيد فأصدره ككتاب منفصل ،
و من هذه الكتب
ما كتبه جاسم محمود ذويب عن شمر
 فَجُلُّه عن العزاوي أصدره في كتاب مستقل ،
و فائدة مثل هذه الكتب أنها سهلت لمن يريد أن يعرف شيئا عن نسب زبيد و نسب شمر
في ظرف اصبح فيها كتاب العزاوي من النوادر ،
مع الحذر فأن بعض النقلة لم يحسن النقل لأن مستواه العلمي لا يؤهله لذلك .
5- من بعض انساب العرب
6- الحواشي والمذيل :
وهو تذييل وإضافات و حواشي يرتئيها المذيل على ما سبق ،
مثل (مذيل الأنساب المشجرة ) لعز الدين اسحق بن إبراهيم الحسيني الشيرازي .
انظر الملحق المذيل في(الملاحق)
وهذه الكتب غالبا ما تختصر أو تقتضب أو توجز الكتب المفصلة السابقة أو تضيف عليها ،
أوقد تكون جديدة بموضوعها و لكنها لا تفصل بل توجز وتختصر
و هي توضح الترابط النسبي ولا تخل به

ثالثا: مصنفات الأنساب غير المفصلة و منها:
1. المصنفات المعجمية:
وهي المصنفات التي تستخدم طريقة المعجم في عرض الأنساب ـ
أي ترتب الأنساب حسب حروف المعجم من حرف الألف إلى حرف الياء ـ
ومن هذه الكتب
كتاب الأنساب للسمعاني
كتاب نهاية الأرب في معرفة انساب العرب للقلقشندي
[ الذي يقول عنه أنه : مرتب على حروف المعجم ليكون اسهل لاستخراج قبائله
و اقرب أليه في الاقتطاف من تناوله ] .
معجم الأشراف
معجم قبائل العرب
والغالب على هذه الكتب أنها تكتب عن القبائل بشكل مختصر وتعرف بها تعريفا مقتضبا
يوهم ويوقع غير المختص في المؤتلف والمختلف ـ (المتشابه) ـ
كما تهتم أغلب هذه الكتب بذكر الفروع التي تتكون منها التركيبة العشائرية
دون أن تميز بين المتحالف منها مع هذه القبيلة أو الذي هو من صلب القبيلة نسبا ،
و لا تحدد درجة القربى و الاتصال بين هذه الفروع و الأصول التي تنتمي لها
في فترة انتشر فيها التحالـف القبلي.

وكان انتشار هذه الكتابات والعزوف عن الكتابات النسبية المفصلة
سببا لحصول التداخل في الأنساب
لكثرة التحالفات القبلية في تلك الحقبة بسبب الهجرات المستمرة طلبا للكلأ والحماية ،
 وكثرة المتشابه .

وبعض هذه الكتب ترتب حسب أسماء القبائل
و بعضها يرتب حسب أسماء الأعلام
و بعضها يرتب حسب البلدان والمدن والمناطق التي تسكنها هذه القبائل والبطون
وبعضها يفرق بين البطون والقبائل
وبعضها لا يفرق فيضع البطن مع ما يشابهه من اسم قبيلة .

وكل من هذه الطرق له فوائدها وعيوبها .
واغلب كتب الأنساب المعجمية الحديثة من هذا النوع مع اختلاف مسمياتها
ومنها كتاب عمر رضا كحاله (معجم القبائل العربية)

2-المصنفات غير المعجمية :
وهي المصنفات التي لا تعتمد الطريقة المعجمية فتكتب عن القبائل كيفما اتفق
وبعضها يكتب ما هو جاهز لديه
وعندما تأتيه معلومة جديدة يذكرها في جزء أخر .
وتشترك اغلب هذه المصنفات في أنها لا تربط الفروع بأصولها و لا تفرع الأصول
وقد تخلط بين المتشابه دون تمييز
وأن معلوماتها مبتسرة إلى حد الإبهام
و أغلبها لا يتبع منهجا محددا
فتجده لا يسير على منهج حتى يغيره في صفحة لاحقة أو موضوع لاحق .
وقد يدخل ضمن هذا الصنف ( الجريدة ) أي جريدة النسب :
وهي التي تتخصص بمنطقة أو رقعة جغرافية محددة يذكر فيها نسب من فيها
فيوصله إلى الجد الجامع دون أن يذكر حواشي النسب وخاصة إذا كانوا يسكنون في مكان آخر .
ثم يذكر الآخرين كذلك ممن يشاركون الأول في السكن
وهم من خط آخر دون ذكر الحواشي الخارجة كذلك .
وقد يكون ما مدون في الجريدة من الجرد وهو الاحصاء
اي ذكر الاسماء ممن ينتسب الى النسب المخصص للجريدة
وهو يستعمل للوقوف على احتياجاتهم وتوزيع اعطياتهم او هباتهم
وقد اخترعت في اواخر القرن الثالث الهجري
وبأمر من الخليفة العباسي لاستثناءالعلويين من بعض الالتزامات لشرفيتهم وتميزهم
واعطاء حقوقهم من بيت المال
وهذا لايعني ان الجرائد قد احتوت جميع العلويين لبعد السكن والمنزل
فهي ليست بالجامعة المانعة

رابعا: كتابات المؤتلف و المختلف :
وهي المصنفات التي بحثت في المتشابه من أسماء القبائل والبطون
وعنيت بضبط الأسماء و الأنساب التي يتشابه رسمها و صورة خطها و يختلف لفظها
حتى لا يقع اللبس و التصحيف فيها
وليتم التميز بينها عند البحث ،
وهذه الكتب قدمت خدمة جليلة لعلم الأنساب
و من هذه الكتب :
انظر ملحق المؤتلف والمختلف (الملاحق)

خامسا : ـ كتب الطبقات و الرجال :
واغلب كتب الطبقات نظمت على النسب ، وكتب الرجال
بعضها كان التنظيم فيه على أساس الأنساب ،
وبعضها على الطبقات(القرون) ،
وبعضها على المدن
وبعضها على حروف المعجم ،
وبعضها خرج من هذه الأنماط إلى الموضوع ،
ومنها غير ذلك .
ومن كتب الطبقات المهمة
كتاب الطبقات الكبرى لأبن سعد ،
وكتب أعيان القرون
ومنها الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
والكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة