السبت، 14 أبريل، 2012

نظرة على أسوس باد فون: هاتف، حاسب لوحي، وأكثر من ذلك …


29/02/2012الكاتب 
إن كنتم تتابعون تغطيتنا للمؤتمر العالمي للجوال، فقد نقلنا لكم خبر كشف أسوس عن عدد من الأجهزة الجديدة، لكن مثل جميع أخبار المؤتمرات، تأتي على عجالة وغير مكتملة التفاصيل، لهذا سنقوم بتقديم مقالات تفصيلية حول أهم الأجهزة التي تم عرضها في المؤتمر.
 وسنبدأ مع الجهاز المبتكر ASUS Padfone.
إن وصف الجهاز بالمبتكر ليس فيه أدنى مبالغة.
 عندما سمعنا عن الجهاز منذ فترة ربما شكك معظمنا بفكرته التي تعتمد على وجود حاسب لوحي يمكن شراؤه اختيارياً بحيث يستطيع المستخدم إدخال الهاتف ضمن فتحة خاصة في الحاسب اللوحي لتشغيله، أي أن الحاسب اللوحي ليس أكثر من شاشة عملياً، لكن الدماغ المحرك هو الهاتف. سنتحدث عن هذا بالتفصيل بعد قليل.
 لكن الفكرة هي أننا شككنا بمثل أهمية هذه الفكرة، أنا على الأقل كنت أحد المشككين، لكن أعتقد بأنك بعد الاطلاع بشكل أكبر على ما الذي يقدمه هذا الجهاز وتجربة الاستخدام التي يتيحها، أتخيل بأنك سترى نفسك تستخدم ميزاته الفريدة بشكل يومي ومتكرر.
دعنا نبدأ الجولة:
العنصر الأساسي والدماغ المحرك هو الهاتف الذي يحمل شاشة بقياس 4.3 إنش ودقة qHD، متين ومصنوع من مادة معدنية لطيفة وقوية، ويحمل معالجاً ثنائي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز من نوع Snapdragon S4، بالإضافة إلى 1 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، كاميرا بدقة 8 ميغابيكسل مع بطارية بسعة 1520 ميلي أمبير ساعي ويتوفر بثلاث سعات تخزينية: 16، 32، و64 غيغابايت.
ليست بأقوى المواصفات الموجودة حالياً في السوق، لكنها قوية بمافيه الكفاية وأكثر ربما، فالمعالج الموجود فيه أفضل من معظم المعالجات الموجودة حالياً في الحواسب اللوحية.

 وبما أننا نتحدث عن الحواسب اللوحية نأتي إلى الحاسب اللوحي الخاص بالجهاز:
كما ذكرنا أعلاه، الحاسب اللوحي هو ليس بالضبط حاسباً لوحياً مستقلاً بحد ذاته، بل يُعتبر كقاعدة ارتكاز Dock يمكن تثبيت الهاتف بداخلها عبر الفتحة الخاصة أعلى الجهاز.
 بمجرد تثبيت الهاتف يتحول إلى حاسب لوحي متكامل بنسخة (الآيس كريم ساندوتش) بشاشة قياسها 10.1 إنش. وبما أن غوغل وحّدت في نسخة أندرويد الأخيرة بين واجهتي الهواتف والحواسب اللوحية ضمن نظامٍ واحد فهذا يعني أنه وعند تشغيل الحاسب اللوحي اعتماداً على الهاتف فإن نفس التطبيقات المثبتة يمكن استخدامها على الحاسب اللوحي، وستقوم تلقائياً بتحويل واجهاتها إلى الواجهات المناسبة للحاسب اللوحي.
 وسيتستطيع المستخدم تلقائياً الوصول من الحاسب اللوحي إلى كل ماهو موجود ومخزن في الهاتف، المعلومات متوفرة مباشرةً، لا توجد مزامنة من أي نوع هنا.
الأكثر روعة هي ما تسميه أسوس تقنية Dynamic Transition: لنفترض أنك كنت تتصفح تطبيق الجيميل على الهاتف، في حال قمت بإدخال الهاتف في الحاسب اللوحي وتشغيله فأول شاشة تظهر لك هي شاشة الجيميل، نفس الأمر بالنسبة للخرائط أو أي تطبيق آخر، تستطيع المتابعة على الحاسب اللوحي من حيث توقفت في الهاتف.
وأكثر من ذلك، تتوفر للجهاز بشكل اختياري أيضاً لوحة المفاتيح الكاملة التي اشتُهرت بها أسوس في سلسة Transformer، إذ يمكن أن يتحول الجهاز إلى حاسب محمول كامل، وبالمناسبة عند دمج الهاتف بالحاسب اللوحي تبقى قادراً على استقبال الاتصالات والرسائل القصيرة والرد عليها، بالإضافة إلى ذلك فإن دمج الهاتف بالحاسب اللوحي يضاعف عمر البطارية 5 مرات بفضل البطارية الإضافية في الحاسب اللوحي، وعند ربط الحاسب اللوحي بلوحة المفاتيح يتضاعف عمر البطارية 9 مرات، أيضاً بفضل البطارية الإضافية في لوحة المفاتيح.
 رائع أليس كذلك؟ لكن الروعة لم تنتهِ هنا، فشاشة الحاسب اللوحي تدعم الكتابة المباشرة عن طريق قلم خاص:
هذا يعني بأن Samsung Galaxy Note 10.1 قد حصل على منافس شرس جداً، يسمح القلم بكتابة الملاحظات بخط اليد والرسم وحتى استخدام الجهاز للتصفح.
 وكي تكتمل الروعة، وفي حال جاءتك مكالمة تستطيع استخدام القلم للرد عليها، ولا أقصد هنا أنك تستطيع الضغط على زر الرد بالقلم، بل أعني ما أقوله حرفياً: استخدام القلم للرد على المكالمة، أي أن القلم متصل عبر البلوتوث بالجهاز ويمكن أن يعمل كسماعة هاتف، فقط عليك الحذر ألا تبدو مجنوناً أمام الناس إذا ما شاهدوك تتحدث عبر قلم.
من المفترض طرح الجهاز في نيسان/أبريل القادم، ولا معلومات عن السعر بعد، لكن اعتدنا من أسوس أن تكون أسعارها أكثر من ملائمة.
منذ جهاز الترانسفورمر الأول أثبتت أسوس إبداعها حقاً، والآن هي مستمرة في إبداعها بنجاح.
ما رأيك بهذا الجهاز؟ دعنا نسمع رأيك في التعليقات.