الاثنين، 16 أبريل، 2012

كل ما تريد معرفته عن أندرويد 2.3

gingerbread













07/12/2010  الكاتب أنس المعراوي

أمس كان الحدث المنتظر, حيث قامت غوغل بإطلاق هاتف Nexus S مع أندرويد 2.3 أو Gingerbread. عرضنا لكم أمس أهم ميزات الهاتف (وسنقدم لكم لاحقاً مراجعة كاملة له) وبعضاً من ميزات أندرويد 2.3 وسنقدم لكم هنا كل ما يجب أن نعرفه عن الميزات الجديدة التي جاء بها خبز الزنجبيل Gingerbread.
في البداية يجب أن أقول بأن الميزات تنقسم إلى قسمين: ميزات جديدة قدمها النظام مرتبطة بشكل مباشر بالواجهات والخصائص الجديدة التي سيلمسها المستخدم بشكل مباشر. وميزات (قد تكون أكثر أهمية) لن تلاحظها مباشرةً حتى لو افترضنا أنك حصلت على جينجيربريد اليوم على جهازك, بل هي ميزات تمت تهيأتها داخل النظام وتم تقديمها للمطورين وستؤدي إلى تحسن منصة أندرويد بشكل كبير بعد مرور بعض الوقت ريثما يستفيد المطورون من هذه الميزات في تطبيقاتهم المختلفة.

 لهذا سنقسم المقالة إلى قسمين: الميزات الخاصة بالمستخدمين, والميزات الخاصة بالمطورين.

الميزات الخاصة بالمستخدمين

واجهة مستخدم جديدة

لم نرَ تغييراً جذرياً في واجهات أندرويد, التغيير الجذري سنراه في نسخة Honeycomb.
 التغييرات التي تمت هي عبارة عن لمسات ستجعل المظهر العام للواجهات أكثر تناسقاً, وأسرع في الاستخدام, وأسهل وأكثر توفيراً للطاقة.
 على سبيل المثال تم تغيير لون الخلفية في شريط التنبيهات وبعض القوائم الأخرى إلى اللون الأسود وتم تغيير ألوان بعض الرموز والأيقونات إلى ألوان داكنة نوعاً ما واحتوى النظام على تنسيق ألوان متجانس أعطى النظام مظهراً أكثر تجانساً عمّا قبل.

لوحة مفاتيح جديدة

كانت لوحة مفاتيح أندرويد الافتراضية أحد نقاط الضعف في النسخ السابقة, لحسن الحظ يمكن بسهولة في أندرويد تغيير لوحة المفاتيح تلك وتحميل عشرات اللوحات الأفضل منها من سوق أندرويد, لكن في جينجيربريد نشاهد لوحة مفاتيح جديدة بالكامل تغير وجهة نظرنا عن لوحة المفاتيح الافتراضية.
فاللوحة الجديدة تقدم شكلاً جديداً وإدخالاً أسرع وأفضل للأحرف وتقدم مصححاً إملائياً ونظاماً للتنبؤ بالكلمات أفضل بكثير من سابقه.
 كما تقدم ميزة اللمس المتعدد, هذه الميزة تسمح لك بالضغط على حرفين في نفس الوقت. على سبيل المثال وعوضاً عن القيام بالتبديل إلى اللوحة الرقمية من أجل كتابة رقم ثم العودة إلى اللوحة الحرفية, تستطيع الضغط على زر Shift وحرف Q في نفس الوقت ليظهر لك الرقم 1.

طريقة جديدة للنسخ واللصق

أندرويد يدعم النسخ واللصق منذ البداية, لكن نسخ العبارات والجمل كان مربكاً أحياناً خاصة على الأجهزة التي لا تحتوي على كرة التحكم Trackball. لكن في أندرويد 2.3 نرى أسلوباً جديداً للنسخ واللصق يشبه نوعاً ما الأسلوب الذي نراه في واجهة Sense التي قدمتها HTC في بعض أجهزة أندرويد, حيث تستطيع عن طريق ضغطة طويلة على الكلمة أن تقوم بتحديدها وحينها ستستطيع تحديد العدد المطلوب من الكلمات بشكل أوضح وأسهل للاستخدام.

إمكانيات جديدة للتحكم بالطاقة والتطبيقات

لوحة جديدة تسمح لك بمشاهدة التطبيقات ومقدار استهلاك كل تطبيق (أو خلفية حية) للطاقة بالإضافة إلى استهلاك كل تطبيق للذاكرة وللمساحة التخزينية بالإضافة إلى مشاهدة التطبيقات التي تعمل حالياً وإغلاقها.

المحادثات الصوتية عبر الانترنت

دعم بروتوكول SIP الذي يسمح بإجراء مكالمات VOIP بحيث ستستطيع الاتصال بجهات الاتصال لديك التي لديها حساب SIP من الهاتف مباشرةً. كما سيستطيع المطورون الاستفادة من دعم البروتوكول لإتاحة مكالمات VOIP في مختلف التطبيقات.

دعم الكاميرات المتعددة ومحادثات الفيديو

أندرويد 2.3 يتضمن الآن دعماً افتراضياً لكاميرتين, أمامية وخلفية وهو بهذا يقدم تسهيلات كبيرة للمطورين لتطوير التطبيقات التي تستفيد من وجود كاميرتين في الجهاز وبشكل خاص بالطبع تطبيقات محادثة الفيديو.

NFC – Near Field Communication

NFC أو ما يمكن تعريبه بمجال الاتصال القريب, هي الميزة التي تسمح لهواتف أندرويد (المزودة بشريحة خاصة) بقرائة موجات الراديو من تردد معين وضمن مسافة قريبة والتفاعل معها بأشكال مختلفة.
 التطبيق الأول لهذه التقنية سيكون استخدام الهاتف للدفع الالكتروني كبديل عن بطاقات الائتمان. تحدثنا بمزيد من التفصيل عن هذه التقنية هنا.

مدير التحميل Download Manager

مدير التحميل هو عبارة عن تطبيق يقوم بإدارة أي عمليات تحميل ملفات تقوم بها سواءاً من المتصفح أو من الجيميل, بحيث ستراها مجتمعة في مكان واحد كي تتمكن من التحكم بها بشكل أفضل كمشاهدة نسبة اكتمال التحميل أو إيقافه ومتابعته أو إلغاؤه.

الميزات الخاصة بالمطورين

في جينجيربريد نرى أن غوغل قدمت ميزات عديدة تسهل العمل على المطورين وتزيد من سرعة وفاعلية البرامج والألعاب بشكل خاص.
 ستلاحظون أن غوغل قد ركزت بشكل كبير على تهيئة جينجيربريد ليكون بيئة ملائمة بشكل أكبر للألعاب.
 بل إن أول خاصية من الخصائص التي تحدث عنها الفيديو الرسمي الذي كشفت فيه غوغل عن أندرويد 2.3 كان بخصوص تهيئة أرضية خصبة لتشغيل ألعاب أفضل وأسرع (الفيديو في نهاية الموضوع), دعونا نتابع أهم الميزات الخاصة بالمطورين مع العلم أنها تحتوي على بعض المصطلحات البرمجية التي تصعب ترجمتها إلى العربية لهذا اعذرونا في حال كانت بعض النقاط غير مفهومة لغير المبرمجين:

Concurrent Garbage Collector

تقدم آلة Dalvik الافتراضية طريقة جديدة لما يُعرف بالـ Garbage Collecting, مما يحسن من أداء الألعاب من حيث نعومة الأداء وسرعة الاستجابة.

سواقات فيديو جديدة Video Drivers

تم تقديم سواقات فيديو جديدة مطورة من شركات أخرى غير غوغل وتم تقديمها لتحسين العمليات الخاصة بـ OpenGL ES لزيادة أداء الرسوميات ثلاثية الأبعاد 3D على مستوى النظام.

توزيع الأحداث Event Distribution

تم التعامل بطريقة جديدة مع الأحداث المتعلقة باللمس وبلوحة المفاتيح بطريقة تجعل من هذه الأحداث أكثر كفاءة وتستخدم كمية أقل من المعالج, وبالتالي هذا يؤدي إلى استجابة أفضل في جميع التطبيقات وبشكل خاص بالنسبة للتطبيقات التي تحتوي على رسوميات ثلاثية الأبعاد أو التي تسهلك قدراً كبيراً من المعالج.

حساسات جديدة متطورة للألعاب

ذكرنا لكم في موضوع سابق بأن أندرويد 2.3 سيقدم دعماً لمجموعة من الحساسات الجديدة التي تماثل في تطورها ودقتها تلك التي توفرها منصة Wii للألعاب, هذه الحساسات تتضمن: حساس تحديد الاتجاه Gyroscope, شعاع الدوران Rotation Vector, حساس الجاذبية Gravity, وحساس التسريع الخطي Linear Acceleration.  هذه المكتبات التي هيأتها غوغل للمطورين ستسمح لمطوري الالعاب بتطوير نوعية جديدة ومثيرة  من الألعاب على منصة أندرويد لم نألفها من قبل على الهواتف الذكية.

مؤثرات صوتية جديدة

الواجهة البرمجية الجديدة API أصبحت تهيء للمطورين الآن إمكانية تطوير التطبيقات (وبخاصة التطبيقات الموسيقية) بالاستفادة من مكتبة غنية من المؤثرات الجديدة التي تسمح بمزج الأصوات والتحكم بها بشكل أفضل لتقديم إمكانيات صوتية متطورة.

دعم لصيغ جديدة من الميديا

جينجيربريد يتضمن دعماً افتراضياً لصيغة VP8 لضغط الفيديو ولصيغة WebM. كما أصبحت تقدم دعماً لصيغ مثل ACC و AMR لتقديم نوعية أعلى من الناحية الصوتية.

نسخة جديدة من نواة لينوكس Linux Kernel

تم تحديث نواة لينوكس في جينجيربريد إلى النسخة 2.6.3.5 التي تقدم المزيد من الأداة والسرعة.

دعم البلوتوث 2.1

دعم البلوتوث 2.1 يعني أداء أفضل وأسرع بشكل عام أثناء الربط أو نقل الملفات مع معظم الأجهزة.
طبعاً هذه كانت فقط بعض التحديثات على مستوى النظام والخاصة بالمطورين لكن تضمن النظام تحسينات أخرى كثيرة وخاصة على مستوى آلة Dalvik  الافتراضية لكن لا مجال لذكرها هنا لأنها أصبحت مواضيع متخصصة جداً, لكن في النتيجة جميع هذه التحسينات تصب في سبيل أداء أسرع وأكثر نعومة للنظام بشكل عام.
فيما يلي الفيديو الرسمي الذي أعلنت فيه غوغل رسمياً إطلاق أندرويد 2.3: