الخميس، 13 أكتوبر، 2011

النساء أكثر حذاقة في إخفاء الخيانة الزوجية


 
النساء أكثر حذاقة

الخيانة الزوجية












على عكس ما هو شائع على نطاق واسع بأن الرجال يميلون بطبعهم إلى الخيانة الزوجية وان هذا الفعل يرتبط في اغلب الأحيان بهم، فإن النساء ليس فقط لا يتخلفن عن الرجال في هذا المضمار بل هن أكثر حذاقة منهم في إخفاء خياناتهن.
في هذا الأمر يبدو أن الرجال يعتبرون هواة مقارنة بالنساء، فاحتمال ضبطهم يصل إلى الضعف، لأنهم فاشلون بدرجة كبيرة في إخفاء أثار جريمتهم.
كذلك فإن النساء يُعدَدن أكثر مهارة في فنون إخفاء علاقاتهن وبصفة خاصة عندما يتعلق الأمر باستخدام التكنولوجيا مثل بعث الرسائل الإلكترونية (إيمايل) والرسائل النصية القصيرة (S.M.S) واستقبالها، وكذلك استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقا لدراسة أعدها باحثون بريطانيون تحت إشراف د. هولمز أستاذ ع‍لم النفس في جامعة مانشستر متروبوليتان فإن الفرق يعد كبيراً إلى درجة أن واحداً بين عشرة رجال تم كشف خياناتهم مقارنة بامرأة واحدة بين عشرين كشفت علاقاتهن.
وعلى خلاف الرجال تتعاون النساء في التستر على الخيانة مع صديقاتهن اللواتي يوفرن لهن تبريرات الغياب، في حين يخشى الرجال الافتضاح، إذ هناك 40 في المائة من النساء ممن لديهن علاقات عاطفية استخدمن إحدى الصديقات في مساعدتهن على تبرير الوقت الطويل الذي يقضينه مع العشيق، أما الرجال فإنهم يختارون إخفاء تفاصيل مغامراتهم وإبقائها سراً، ولا يطلعون أحدا البتة خشية ضبطهم.
وثمة نسبة 6 في المائة فقط ممن يكون لديهم تبرير يوضح أسباب غيابهم.
كما تم التوصل إلى أن %50 من الرجال تم اكتشاف علاقاتهم عن طريق الرسائل الالكترونية (إيمايل) أو المحادثات الهاتفية، بينما كانت النسبة 21 في المائة فقط بالنسبة للنساء.
الخيانة الزوجية













وتقول الباحثة سارة هارتلي «إن الرجال غالبا ما لا يبالون في ترك هواتفهم النقالة ملقاة في أي مكان مما يتيح لشريكاتهم فرصة متابعة كل ما يقدمون عليه من تصرفات وأفعال. وتوصلنا إلى أن الرجال غالبا ما يكونون مهملين للغاية وبشكل يثير الدهشة عندما يتعلق الأمر بإخفاء علاقاتهم».
وتضيف أن «التكنولوجيا قد تشكل وسيلة اكتشاف علاقات الأزواج، لأن أي رسالة نصية قصيرة أو رسالة الكترونية مشبوهة قد تؤدي إلى الإيقاع بهم. والنساء يملن أكثر إلى اطلاع إحدى الصديقات، وإقامة شبكة من الصديقات ممن يستطعن مساعدتها إذا ما حدثت ورطة».
ووفقا للدكتور ديفيد هولمز، فإن النساء لديهن هذه الأيام علاقات أكثر من ذي قبل، ولكنهن يتصرفن بطريقة مختلفة عن الرجال عندما يتم كشفهن.
و«الفرق الأكبر أن النساء أفضل كثيرا فيما يختص بإخفاء سرية العلاقة. فهن أفضل في الكذب لأنهن أكثر حذقاً من الناحية السيكولوجية، ويمكننا أن ندخل في جدل حول أن كان ذلك في طبيعتهن أم أنها مسألة مكتسبة،ولكن النساء لديهن استعداد أكثر لإقامة علاقات مقارنة بالرجال. ومن الناحية العاطفية نجد أن لديهن خططا واستراتيجيات بينما يتصرف الرجال بطريقة عفوية أكثر».
كما قال الدكتور هولمز أن النساء أفضل في ما يتعلق بأداء أكثر من مهمة في الوقت ذاته، وهذا الأمر يساعدهن في إقامة تلك العلاقات. «فهن يستطعن الاحتفاظ بجميع الخيوط المختلفة للكذبة في أذهانهن، وتذكرها وجعلها مقنعة».

11 Jan 2011


الرجال أكثر تقبلاً لحبيبات خنَّهم مع نساء
 

وجد باحثون أميركيون أن الرجال أكثر تقبلاً لأن تخنهم حبيباتهم مع نساء، فيما النساء على الأرجح لا يواصلن علاقتهن مع رجل خانهن مع آخر.
وبحسب الباحثين، فإن الرجال على الأرجح يواصلون علاقتهم مع حبيبة خانتهم مع امرأة أخرى، بسبب محفزات الغيرة المختلفة، فيما النساء يخفن هجرهن في حال اكتشفن خيانة حبيبهن لهن مع رجل آخر.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة جايم كونفر إن «آلية الغيرة القوية تنشط عند الرجال والنساء عبر إشارات مختلفة تلك التي تهدد أبوّة الرجل، وتلك التي تهدد بالهجر عند المرأة».
وتبيّن في الدراسة التي شملت 700 طالب جامعي، أن أرجحية مواصلة الرجل لعلاقته مع امرأة خانته مع رجل كانت %22، بينما ارتفعت النسبة إلى %50 إن خانته مع امرأة.
وظهر أن أرجحية مواصلة النساء لعلاقتهن مع رجل خانهن مع آخر كانت %21، وكانت %28 إن خانهن مع امرأة بغض النظر عن عدد مرات الخيانة.
وقال الباحثون إن الرجال يرون أن خيانة حبيباتهم مع نساء أخريات، فرصة للقيام بعلاقة مع أكثر من امرأة، بينما يرون خيانتهن مع رجال تهديداً للأبوة.

29 يناير 2011


الخيانة: حب أم رغبة في المغامرة

اتضح من استطلاعات عدة أُجريت أن النساء يخنّ بدافع الحب أو الرغبة، في حين أن الرجال يخونون بدافع جنسي عادةً.
في ما يأتي،
يعطي ألدو ناوري، طبيب أطفال ومؤلف كتاب عن الخيانة رأيه في الموضوع.
يقول ناوري إن صحة العلاقة الجنسية بين الوالدين شرط أساسي لصحة الأولاد البدنية والنفسية. 
 وتكمن الخيانة في فسخ اتفاق الوفاء الذي وقّعه الاثنان عندما ارتبطا جنسياً.
والارتباط يعني البحث عن نصف آخر يساعدنا على اكتشاف أنفسنا.
وإذا بحثنا عن غيره، فهذا يعني أن الأوّل لم يكف.
وهم

يحمل كل امرئ في داخله آثار لذة كبيرة لا تُمحى، شعر بها خلال الأشهر الأولى من حياته، عندما ظن أنه سيعيش إلى الأبد بين ذراعي أمه.
وإذا لم تضع الأم حداً لذلك سريعاً، فسيبقى لدى الطفل هذا الشعور الذي يدفعه بلا توقف إلى البحث عن نشوة تلك اللحظة.
وفي حال لم يجد المرء هذا الشعور مع الحبيب، سيبحث عنه في مكان آخر.
وحتى لو وجده، فلن يكون ذلك إلا لوقت قصير.
في الواقع، سينتقل بين وهم وآخر.
ولكن السؤال الذي يطرح هو الآتي: لمَ يحصل ذلك?
الإجابة بسيطة:
يجد المرء في هذا الآخر شيئاً ما يعيده حالاً إلى النشوة التي شعر بها في ذراعي والدته.
لذا يكون الرجل وفياً عندما يقبل في وقت مبكر استبدال أمه بشخص آخر.
في المقابل، يكون المرء خائناً إذا بقي هناك بعض من الشغف في علاقته بأمه.

أسباب الخيانة

عندما تحكم الأم سيطرتها على ابنتها أو ابنها، أو عندما يكون الوالد غائباً أو لم تسمح له الوالدة بتأدية دوره، قد يتجه الطفل الذي أصبح راشداً نحو الخيانة الزوجية.
لذا، أفضل الأمهات هن اللواتي يدركن أنهن زوجات قبل كل شيء.
فكل امرأة ترغب في ألا ينقص طفلها شيء في الأشهر الأولى، ولكن الأمر قد يصبح مضرّاً لاحقاً.
وفي حين لا يمكن لأي امرأة أن توقف هذه النزعة الطبيعية، لا يسعها فعل ذلك بلا مساعدة والد الطفل.
من جهة أخرى، معروف أن الرجال يخونون بسهولة أكبر، كما تثبت الإحصائيات. عندما يقول رجل ما:
"صحيح أنني خنتك مع تلك المرأة، ولكن الدافع كان جنسياً فحسب"، فيجب تصديقه. في المقابل، تحمل خيانة النساء نتائج أثقل.
والسبب أن الرجل الذي كان في جسم أمه خلال الحمل يضع دائماً النساء في حياته في المرتبة الثانية، إذ إن والدته تحتل المرتبة الأولى فيها.
أما المرأة، فلم تختبر جسد والدها، لذا يحتل كل رجل في حياتها المرتبة الأولى ويمحو من سبقه.

نتائج على الأولاد

في الماضي، كانت الزيجات عادةً مرتّبة مسبقاً.
ولم يكن الوالدان يتدخلان في علاقة أولادهما بعد الزواج، إذ كانا يعتبران أن واجبهما انتهى.
أما اليوم، فيشعر الوالدان أنه مسموح لهما التدخل والاستمتاع بأولادهما، حتى عندما يصبحون راشدين.
وذلك يشكّل كارثة بالنسبة إلى حياة الثنائي.
لأن الشخص قد يشعر أنه ما زال ولداً، وكيف له أن يتخلص عندئذٍ من الآثار التي تركتها فيه أمه؟
ورغم أن الخيانة قد تقود أحياناً إلى حياة ثنائية أفضل ومستمرة، يجب التفكير في أننا عابرون في هذه الحياة، وأننا نترك خلفنا أولاداً سيتبعون مثلنا.
فظاهرة الطلاق ستصبح بعد ثلاثة أجيال القاعدة، ولن تستمر العلاقة الزوجية أكثر من عامين أو ثلاثة.
لذا سيكبر الأولاد مع فكرة أنه لا سبب للبقاء مع شخص واحد.
وقد يؤدي ذلك إلى الوحدة والتشوش الوجودي.

أين تبدأ الخيانة؟ 

تبدأ الخيانة الزوجية في اللحظة التي يشعر المرء بالرغبة نحو شخص آخر، غير شريكته أو شريكها.
وهذا يعني نوعاً ما أن معظم الناس في الخيال غير أوفياء للشريك.
وإذا حلم المرء بشخص آخر، ففي ذلك إشارة إلى أنه لم يعد يعتبر شريكه أو شريكته شخصاً مختلفاً، بل أصبح اتحادهما تاماً.
وفي كل مرة يتصرف أحد الحبيبين مع الآخر وكأنه أو كأنها الوالدة، يشعر بالحاجة إلى الخيانة الزوجية في الخيال.
وأفضل ما يمكن للمرء فعله من أجل الحفاظ على الآخر، ليس في الاستجابة لجميع حاجاته، بل بجعله يفتقده.
إذا أخذنا مثل امرأة متزوجة منذ 10 سنوات وسعيدة مع زوجها وأولادها، وها هي تقع في حب رجل آخر.
أولاً، عليها ألا تفكر مسبقاً أن زواجها فاشل، بل عليها التفكير في الرهانات لكي تتمكن من المقاومة، بغية عدم فقدان كل ما بنته طوال هذه السنوات العشر.

كيف يمكن تخطّي أزمة ما بعد خيانة؟

قد ينتج الاعتراف بالخيانة "أزمة" مفيدة، فيكون عندئذ مناسبة لطرح الأسئلة الجيدة لمعرفة مسار العلاقة في الماضي والانطلاق مجدداً وفقاً لقواعد جديدة، شرط أن يتمكن الشريكان من المسامحة وطي صفحة الماضي.
لكن المسامحة تعني الاعتراف بالذنب ثم تحمل العواقب، وهنا تكمن المشكلة، لأن المجتمع لم يعد يعتبر الزنا خطيئة.
لذلك يجدر بكل امرئ أن يفكر في تعويض رمزي،
كأن يقول للآخر مثلاً:
"لقد خنتني، وعليك أن تتوصل إلى طلب السماح".
يجب تصفية الحسابات بطريقة ما.
وعلاقة الشريكين مسألة تحكمها الثقافة أكثر من الفطرة.
والعلاقة في بعض الأحيان نقطة تحول تؤدي إلى تفاهم أفضل ومعرفة ما يريده كل شريك.
فلماذا يقيم شخصان علاقة?
ولماذا تتطلب الحياة أن يجتمع شخصان معاً?
عندما يطرح المرء هذا النوع من الأسئلة يقل اعتباره الآخر مجرد غرض لرغبته الجنسية أو ضمانة لتوازنه النفسي.
الإجابة عن السؤال تبدأ بطرحه.
وقد تكون طريقة صامتة لإعادة بناء العلاقة مع الشريك.

27 Mar 2011