الخميس، 29 سبتمبر، 2011

أسباب البخر [ رائحة الفم الكريهة ]

  هناك نوعين من الأسباب التي تؤدي الى ظهور رائحة كريهة للفم:


أسباب فموي

ويعني أن السبب في الرائحة بسبب الفم ومعظم الأسباب الفموية تتلخص في ما يلي:
1- إهمال النظافة الشخصية للفم :
وهذا يسبب تراكم الفضلات على اللسان وحول الأسنان وطبعا في الليل ومع جفاف الفم تتخمر هذه الفضلات بسبب البكتيريا وتطلق الروائح الكريهة ولذلك نلاحظ غالبا أن رائحة الفم الكريهة في الصباح أشد بل كل الناس يطلقون هذه الرائحة وتزول بتنظيف الفم وتخف عموما مع زيادة اللعاب في الفم .
2- أمراض الفم كالتقرحات وتسوس الأسنان والنخر والبثور والأجهزة المقومة للأسنان
التي تتجمع حولها الفضلات والتهاب اللثة وأيضا سرطان الفم عافانا الله وغيرها.


أسباب مرضية داخلية
وهذا يعني أنه لا علاقة للفم بالبخر حتى مع التنظيف تبقى الرائحة وهي قوية وهذا يعود لأسباب مرضية بحته.
ينبغي مراجعة طبيب الأسنان والباطنية من أجلها ومنها على سبيل المثال :
1- أمراض دموية : كابيضاض الدم
2-أمراض الجهاز التنفسي :  

كخراج الرئة والتهاب اللوزتين أو الحلقوم والقصباتالهوائية وهذه تعرف بجعل المريض يغلق فمه ويتنفس من أنفه فإن بقيت الرائحة فهي بسبب الجهاز التنفسي وأن اختفت فهي فموية .
3- :أمراض الكبد والجهاز الهضمي وخصوصا أمراض المعدة 

وهذا ناتج من التخمة وتكدس الطعام على الطعام مما يطلق هذه السموم في الرئة وتخرج هذه الروائح من الفم أو مع العرق وتكون رائحته نتنة جدا .
4- بعض أنواع الطعام : 

كالثوم والبصل والكراث والدهون والألبان ولذلك حذر النبي الكريم من ذلك
كقوله عليه الصلاة والسلام :[ من أكل ثوما أو بصلا فليعتزل مسجدنا ]
5- كبر السن : 

فكلما زاد الإنسان في السن زادت رائحة فمه
وهذا نلاحظه مع كبار السن خصوصا مع الإهمال لصحة الفم

اختبار بسيط
لكي يعرف الإنسان مدى العفونة في فمه وهل يعاني من مشكلة هناك اختبار بسيط كل شخص يمكنه القيام به ،والطريقة كالتالي:
فتح الفم ولعق ظهر الكف بأقصى مؤخرة اللسان ثم انتظر مدة دقيقة وبعد ذلك شم مكان اللعقة، وسوف تلاحظ رائحة فمك ومقدار العفونة .
وأذكر بأن نتانة الرائحة موجودة أصلا وكل إنسان قد يكون لديه رائحة
ولكن تختلف في درجتها ، كما أن النظافة اليومية تزيل الطبيعي منها
ولكن هناك رائحة نفاثة جدا لدى بعض الناس يشمها الآخرون من على بعد وهذا البخر المرضي الذي نحن بصدده . .
 

العلاج
علاج رائحة الفم أو البخر يعتمد أساسا على الوقاية وقديما قيل ( درهم وقاية خير من قنطار علاج ) ، ومن طرق الوقاية ما يلي :
1-السواك : 

والسواك علاوة على أنه نظافة للفم فهو سنة مؤكدة وأوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة ،منها قوله صلى الله عليه وسلم
وسلم (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب) وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن السواك وشجرة الأراك تحوي العديد من المواد الطاردة للروائح والمطهرة للفم والأسنان وكل من جرب السواك يدرك بركته وفوائده فهو يبيض الأسنان ويزيل الروائح بشكل عجيب .
2-العناية اليومية بالفم :

وذلك باستخدام الفرشاة والمعجون وخصوصا قبل النوم لأن بقاء الأطعمة في الفم هو المسبب الأول لتعفنها بفعل البكتيريا ومع الجفاف تصبح البيئة مثالية للرائحة الكريهة وكذلك يجب استخدامها في الصباح الباكر .
3- استعمال غسول الفم 

وهو فعال جدا لطرد الرائحة وتنظيف الفم من بقايا الطعام ومنع البكتيريا المسببة للتعفن وينصح به قبل النوم وذلك بالمضمضة لمدة دقيقة.
4- الإكثار من الخضراوات 

كالخس والملوخية والكزبرة وغيرها لأنها تحتوي على مادة الكلوروفيل الماصة للروائح وهي موجودة في معظم معاجين الأسنان.
ان تنظيم الوجبات عموما والمضمضة بعد تناول الطعام واستعمال الخيط السني بعد كل وجبة وكذلك استخدام العلك الخالي من السكر والمضاد للتسوس والمطعم بنكهة قوية كالنعناع أو القرنفل ، فإذا قام الإنسان بكل هذه الوسائل وبقيت الرائحة فهذا يعني أنها مرضية ويحتاج لمراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات.
وأخيرا

فإن مما يعقد هذه المشكلة هو أن الإنسان ربما لا يعلم بوجودها
وقد يتحاشى الآخرون أخباره بها درءا للإحراج وهذا يجعلهم يبتعدون تدريجيا عنه ،

والواجب على الشخص أن يحاول أن يكتشف المشكلة ويسأل الآخرين بكل وضوح إن لاحظ شي في تصرفاتهم.

الدكتورة هبة الشدفان
طبيبة اسنان

05-11-2011 04:21
http://www.alhokail.com.sa/articles.php?action=show&id=60